تحدثت تقارير غربية عن تنامي ظاهرة التمرد في صفوف الجيش الاسرائيلي وصلت الى رفض المشاركة في قمع الانتفاضة وتوزيع بيانات من قبل افراد هذا الجيش تؤكد ان الحرب على الاطفال ومن أجل المستوطنات ليست حربهم. وقال تقرير نشرته أمس صحيفة (لوس أنجلوس تايمز) الأمريكية ان جيش الاحتلال يزج في السجن الجنود الذين يرفضون الخدمة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشار تقرير الصحيفة الى انه منذ بداية انتفاضة الاقصى قبل اكثر من ثلاثة اشهر تزايد عدد الجنود الاسرائيليين الرافضين لاداء مهمتهم فى قمع الانتفاضة. وقالت الصحيفة الامريكية ان هؤلاء الجنود الرافضين لاداء الخدمة فى الضفة وغزة يحتجون على استخدام الاسلحة الفتاكة ضد اطفال الحجارة وقلة من المواطنين الفلسطينيين المسلحين بأسلحة خفيفة. واضافت ان بعض هؤلاء الجنود بدأوا ينظمون صفوفهم ويوزعون منشورات على زملائهم يقولون فيها( ان حربا لحماية المستوطنين والمستوطنات ليست حربنا, وان حربا ضد اطفال يقاومون بالحجارة لاقامة دولتهم المستقلة ليست حربا متكافئة). واكدت ان استمرار انتفاضة الاقصى سيؤدى الى تصعيد اعداد الرافضين لاداء الخدمة العسكرية في المناطق الفلسطينية رغم نظره المواطنين الاسرائيليين لهؤلاء الجنود على انهم خونة وجبناء. ق.ن.ا