كمبالا ــ (البيان): أشعل زعيم الحركة الرئيسية التي تقاتل في جنوب السودان, العقيد جون قرنق بوادر ازمة سياسية في أوغندا المجاورة عندما رفضت الحكومة طلباً صريحاً من البرلمان بطرده وقواته من أراضي أوغندا، وقطع كل الصلات معها. واعتبرت لجنة برلمانية في مشروع قرار ان دعم حكومة الرئيس يوري موسيفيني لقرنق هو السبب الاساسي وراء الاضطراب الامني في شمال البلاد, وخيرت الحكومة بين حماية مواطنيها في الاراضي المتاخمة للسودان في الشمال وبين استمرار دعمها لـ (الحركة الشعبية لتحرير السودان) التي يتزعمها قرنق الذي تربطه علاقة صداقة وزمالة دراسية سابقة مع موسيفيني. غير ان وزير الخارجية الاوغندي إما امبانزي أكد في تصريحات لـ (البيان) رفض الحكومة لطلب البرلمان, معتبراً ان قراره اعتمد على معلومات خاطئة. (التفاصيل ص 17)