اعترف اربعة متهمين أمس امام المحكمة العسكرية في طهران بتورطهم في جرائم اغتيال المعارضين والمثقفين الايرانيين في العام 1998 التي يشتبه في وقوف عناصر من وزارة الاستخبارات ورائها, حسبما افادت الاذاعة الرسمية. واضافت الاذاعة, ان ثلاثة من المتهمين الاربعة اقروا بارتكاب بعض الجرائم في حين اعترف الرابع بانه اشرف على اغتيال المعارض العلماني القومي داريوش فوروهار وزوجته بروانة. وتابعت ان المتهمين هم علي روشاني ومحمود جعفرزاده وعلي محسني وحميد الرسولي. وافاد بيان صدر عن المحكمة العسكرية ان المتهم الرئيسي مصطفى كاظمي اعترف خلال جلسة الاستماع الثالثة التي عقدت السبت بانه (أمر بتنفيذ تلك الجرائم). واشار بيان آخر صدر عن وزارة العدل الى ان المتهم مهرداد علي - خاني اعلن خلال جلسة الاحد ان (قرار ارتكاب تلك الجرائم اتخذ جماعيا). وتقاطع عائلات الضحايا جلسات المحاكمة التي بدأت في 23 ديسمبر الماضي احتجاجا على (السرية) المفروضة على القضية. واضافت الاذاعة ان الجلسات ستستأنف اليوم. وبموجب البيان الاتهامي فان خمسة اشخاص وجه اليهم الاتهام هم في السجن حاليا ويعتبرون المتهمين الاساسيين, في حين افرج مؤقتا عن 13 شخصا شركاء لهم. واغتيل المعارض فروهار وزوجته بروانة والكتاب الليبراليون مجيد شريف ومحمد مختاري ومحمد بوياندة في نوفمبر وديسمبر من العام 1998. وكانت وزارة الاستخبارات اقرت بتورط بعض عناصرها في هذه الاغتيالات غير انها اكدت ان ايا من (كبار) مسئوليها لم يكن على علم بالاغتيالات او تورط فيها. وكان (العقل المدبر) للاغتيالات سعيد امامي المعروف ايضا باسم سعيد اسلامي, وهو مسئول سابق في الاستخبارات الايرانية, انتحر في السجن في يونيو ,1999 بحسب الرواية الرسمية. أ.ف.ب