اعلنت الاجهزة الامنية امس ان أرهابيين مسلحين قتلوا خمسة اشخاص ليل الاحد الاثنين في منطقة الجلفة (270 كلم الى جنوب الجزائر العاصمة). واضافت المصادر ان رجلا واربعة اطفال تتراوح اعمارهم، بين ستة واحد عشر عاما قتلوا خلال هجوم نفذته (جماعة مسلحة) ادى الى اصابة شخص اخر بجروح, من دون ان توضح ملابسات المجزرة الجديدة. وكانت الصحف الصادرة امس الاحد في الجزائر اشارت الى مقتل خمسة اشخاص بينهم مسلحان واصابة اثنين اخرين بجروح الجمعة والسبت خلال اعمال عنف. قتل صحفي جزائري يدعى عماري الهواري في ظروف غامضة وعُثر على جثته صباح الأحد قرب مقر سكناه بحي شعبي يقع وسط مدينة وهران غرب الجزائر. ويبلغ الصحفي من العمر سبعة وعشرين عاما ويعمل منذ مدة بأسبوعية (إبدو راما) الفنية التي تصدر بالمدينة, وقبلها كان بأسبوعية (دي تكتيف) وتجري سلطات الأمن تحقيقا حول ملابسات الحادث, ولم يصدر أي موقف رسمي عما إذا كان الأمر يتعلق بعمل إرهابي أم بتصفية حسابات من نوع آخر. يذكر أن عدد الصحفيين الذين اغتالتهم الجماعات الارهابية في السنوات الماضية بلغ سبعين صحفيا وأكثر من ثلاثين عاملا مساعدا في قطاع الاعلام. لكن عمليات اغتيال الصحفيين توقفت منذ عام 1998م. وكانت المنظمة التي اغتالت معظمهم تسمى الجبهة الاسلامية للجهاد المسلح وتختصر في كلمة (فدا) وهي الحروف الأولى للتسمية الكاملة بالفرنسية. ويعرف عنها أنها تابعة للجيش الاسلامي للانقاذ وقد أوقفت العمل المسلح في بداية عام 1998م عملا بقرار قائد جيش الانقاذ مدني مزراق الذي دعا في الفاتح من أكتوبر 1997 جميع الفصائل الى وقف النار. أ.ف.ب