حقق العلماء اكتشافا مهما في الجهاز المناعي يأملون أن يقودهم إلى تطوير علاجات جديدة لنطاق كبير ومتنوع من الأمراض. واكتشف فريق من علماء معهد جولدستون لعلم المناعة والفيروسات في كاليفورنيا الآلية التي يحاول الجسم من خلالها ابقاء أعداد الخلايا التائية المناعية في المستويات الصحية. والخلايا التائية هي كريات دم بيضاء مكافحة للأمراض تلعب دورا مركزيا في قدرة الجهاز المناعي على درء الأجسام الغازية الضارة. ومعروف ان الاصابة بفيروس الايدز تدمر هذه الخلايا وتقلص انتاجها, موهنة بذلك الجهاز المناعي وتاركة إياه عرضة للأمراض والاصابات الجرثومية. واكتشف الباحثون ان مادة كيماوية تدعى (انترلوكين 7) تلعب دورا حاسما في تنظيم أعداد الخلايا التائية. ويأمل هؤلاء انه بتعزيز مستويات (الانترلوكين 7) صناعيا عند المرضى الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي, يمكن زيادة اعداد الخلايا الدفاعية وبالتالي تحسين قدرتهم على مقاومة الأمراض.