ما بين الافراح والآلام, وما بين الالعاب النارية ومهرجانات الرقص المفرحة الى العواصف الثلجية المميتة استقبل العالم العام الجديد ,2001 وبينما عمت الفرحة الكثير من البلدان, تحولت مهرجانات الاحتفالات بالعام الجديد، الى مناسبة حزينة بفعل القتلى والمصابين بالالعاب النارية, وانفرد الاسرائيليون دونا عن العالم بمواصلة هوايتهم في الاعمال الاجرامية بالارض المحتلة. وشهدت برلين أكبر تجمع اوروبي للمحتفلين بقدوم العام الجديد حيث التقى نصف مليون شخص امام بوابة براندبورج التي كانت حتى توحيد العاصمة الالمانية قبل عشر سنوات رمزا للستار الحديدي الذي قسم اوروبا الى قسمين, وبلغ الاحتفال ذروته في عرض ضوء مصحوب بالعاب نارية اطلق عليه اسم (المتحولات). وتجمع نحو نصف مليون شخص في جادة (الشانزليزيه) في باريس رغم البرد الشديد وخيمت اجواء الفرح واحتشدت الجموع امام برج ايفل لمشاهدته وهو يشتعل ويطلق اشعة ليزر اضاءت سماء باريس. ونفس السيناريو تكرر في معظم الميادين الرئيسية بالولايات المتحدة. وفي سيدني التي كانت أولى المدن التي بزغ فيها فجر العام الجديد تمتع نحو مليون شخص برؤية السماء وهي تشتعل بنحو طن من الالعاب النارية. الا ان العبور الى العام الجديد لم يكن كله دائما مدعاة للفرح والامل حيث تعكرت اجواء الاحتفال في هولندا اثر مقتل خمسة اشخاص واصابة 130 اخرين بجروح في حريق شب في مقهى بلدة فولندام الساحلية. وكعادتهم حول الاسرائيليون الافراح الى مآتم وواصلوا اعمالهم العدوانية واشباع هواياتهم الدموية في الارض المحتلة. الوكالات