مشاهد الارهاب الاسرائيلي تتوالى علنا وأمام عدسات الكاميرا حيث صوب جندي للاحتلال سلاحه على قدمي فلسطيني في الخمسين من العمر في الخليل ومزق إحداها بالرصاص فيما كان رفاقه في الاجرام يهدمون ثلاثة منازل في قطاع غزة احداها على رأس صاحبته العجوز. وشاهد مصور تلفزيون الاسيوشيتدبرس رجلا في الخمسين من العمر يعتمر الكوفية واللباس التقليدي يتحدث مع جنديين اسرائيليين محاولا اقناعهما بالسماح له بالمرور عبر مركز الخليل. لحظة توقف فيها المصور فسمع رصاصتين وسارع لتشغيل الكاميرا وتسليطها على الرجل ويدعى جادالله الجعبري الذي كان يصرخ بشكل هيستيري ورجله ممزقة إلى أشلاء وشبه مبتورة معلقة مع بعضها بجزء من العظم والجلد. وأوضح مصدر فلسطيني مسئول ان قوات الاحتلال اعتقلت المواطن جادالله بعد اطلاق النار عليه واصابته ومنعت طواقم الاسعاف من علاجه حيث بقي ينزف أكثر من ساعة قبل اعتقاله. وفي قطاع غزة أبلغ شهود عيان وكالة فرانس برس أمس (ان الجيش الاسرائيلي بصحبة مجموعة من المستوطنين المتطرفين قاموا بطرد الفلسطينيين من اصحاب المنازل الثلاثة قبل ان يهدموها على ما بداخلها من اثاث واعتدوا على امرأة عجوز تدعى فاطمة ابو بكرة رفضت الخروج من منزلها وهدموا البيت وهي بداخله). وافادت مصادر طبية فلسطينية (ان حالة العجوز الفلسطينية صعبة خاصة انها اصيبت بكسور فى الصدر والقدمين). واعتبر حسين ابو ستة الذي هدم بيته (ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اصرت على بدء العام الجديد بالقصف العدواني وهدم بيوت الفلسطينيين). وبحسب المصادر الامنية الفلسطينية فان الجيش الاسرائيلي يسعى الى شق طريق استيطاني يربط بين مستوطنة كفاردروم في دير البلح وكيسوفيم في بلدة القرارة بخانيونس جنوب القطاع. واكدت المصادر الفلسطينية (ان المستوطنين من مستوطنة جاني طال (غرب خانيونس) اطلقوا الرصاص من الرشاشات الثقيلة تجاه مساكن المواطنين الفلسطينيين أعقبه قصف بالدبابات من الجيش الاسرائيلي فجأة). الوكالات