يستقبل الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الاثنين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي وصل الى القاهرة مساء أمس قادما من تونس.. وصرح وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان القمة المصرية الفلسطينية ، ستتناول اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية الى جانب المقترحات الامريكية والاسرائيلية التي قال عنها عرفات انه لا يمكن الموافقة عليها. في نفس السياق أعلن الدكتور نبيل شعث وزير التخطيط و التعاون الدولى بالسلطة الفلسطينية عقب لقائه امس مع عمرو موسى ان الاجتماع كان مثمرا وتضمن بحث كافة تفاصيل التطورات الراهنة. من جهة اخرى ذكرت صحيفة الوطن السعودية الصادرة امس أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يفضل الانتظار عشر سنوات أو 15 سنة أخرى أو التفاوض لنفس المدة من اجل التوصل إلى تفاهم مع إسرائيل بشأن عدد من النقاط الغامضة. وقالت الصحيفة (إن الادارة الامريكية ردت رسالتين بعثت بهما القيادة الفلسطينية على كلينتون بشكل مخز), ونسبت المصادر إلى عرفات قوله ردا على ما تردد عن غضب كلينتون (نحن لا نزرع بذور حرب جديدة وان ما تميزت به رسائلنا هو لوضوح والصراحة). وأضافت المصادر التي تحيل كلامها إلى عرفات قوله (إن نضالنا لا يشترى أو يباع) وأضاف (حتى فنزويلا في أمريكا اللاتينية تعرضت لضغوط وأيدت المقترحات الامريكية). وقال عرفات إلى (انه لن يقبل بوجود 200 ألف مستوطن إسرائيلي على الارض الفلسطينية في الوقت الذي لا تبدي فيه إسرائيل قدرة على استيعاب خمسمائة أو ستمائة ألف لاجئ). وتساءل (لماذا المتطلبات الامنية المعقدة) موضحا (إن بعض الطلبات الاسرائيلية والامريكية لا يمكن الموافقة عليها مثل تأجير أراضي في منطقة غور الاردن وشمال أريحا لمدة 999 عاما وكذلك تواجد أمني). ــ الوكالات