أحداث سارة حفل بها يوم أمس للرئيس الأمريكي بيل كلينتون الذي يوشك على مغادرة البيت الأبيض وزوجته السيناتور هيلاري.. فالاثنان اختيرا الأكثر جاذبية للأمريكيين.. كما امتلكا منزلا فخما في العاصمة واشنطن. فكلينتون بدأ فترة رئاسته كأكثر الرجال مثار اعجاب مواطنيه وأنهى الفترة هذه كذلك رغم تأثر شعبيته بفضيحة مونيكا لوينسكي ومن قبلها وايت ووتر. والسؤال الذي طرح على 1011 امريكيا فوق الحادية والعشرين كان صريحا تماما وهو (من اكثر شخص في العالم يستحق اعجابكم؟ ومن هو خياركم الثاني؟). وبالنسبة للرجال, احتل كلينتون الصدارة بالتساوي مع بابا الفاتيكان, الا انه لم يحصل سوى على اختيار 6% من الذين شملهم الاستطلاع. وفي عام 1993 كانت النسبة 20% والعام الماضي 10% بحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد جالوب. واحتل المركز الثاني بالتساوي (5%) وزير الخارجية الجديد كولن باول, الجنرال الاسود الذي يتمتع بشعبية كبيرة في الولايات المتحدة, والرئيس المنتخب جورج بوش ومنافسه سيئ الحظ آل جور. وبالنسبة للنساء, كان الاختيار اكثر حسما مع حصول هيلاري على اعجاب الامريكيين بنسبة 19% من الذين شملهم الاستطلاع, متقدمة بفارق كبير على المذيعة التلفزيونية الشهيرة اوبره وينفري (4%) ورئيسة وزراء بريطانيا السابقة مارجريت تاتشر (4%) ووزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت (3%). ومنذ العام الماضي, ازدادت شعبية هيلاري كلينتون التي انتخبت لعضوية مجلس الشيوخ في نوفمبر الماضي, حيث حصلت على 14% من اصوات الذين شملهم الاستطلاع السابق. الحدث الآخر كان اتمام بيل وهيلاري صفقة شراء منزل فخم في واشنطن العاصمة بحسب المتحدث باسم البيت الأبيض جاك سيورت. واوضح المتحدث ان عقد شراء المنزل الذي كان مطروحا بـ 3,5 ملايين دولار وقع الجمعة. وبني المنزل في العام 1951 وتبلغ مساحته المسكونة 500 متر مربع. واوضح الناطق ان كلينتون وزوجته تمكنا من شراء المنزل بمبلغ 2,85 مليون دولار مشيرا الى انهما اقترضا مبلغ 1,995 مليون دولار من مصرف (سيتي بنك) لتمويل هذه العملية. لكن منزلهما في شاباكوا في الضاحية الشمالية لنيويورك سيبقى مقر اقامتهما الرئيسي بعد مغادرتهما البيت الابيض في 20 يناير. وقد اشتريا هذا المنزل بـ 1,7 مليون دولار. ويفترض الا يطرح خيار كلينتون وزوجته اي مشكلة لعناصر الامن المكلفين حماية كلينتون بعد مغادرته البيت الابيض. فالمنزل الجديد المؤلف من خمس غرف نوم ومكتبة ومكتب وسبع غرف حمام وحوض سباحة, يقع في احد افخم احياء العاصمة الفيدرالية الذي يخضع اساسا لحماية مشددة من اجهزة الاستخبارات. ويقع المنزل على مقربة من المرصد البحري وقرب مقر الاقامة الرسمي لنائب الرئيس الامريكي. المشكلة الوحيدة المتبقية هي تدبير الأمور المالية للرئيس الأمريكي الذي سيحصل على راتب تقاعدي مقداره 15 ألف دولار وردا على سؤال ان كان يتحمل هذه التكاليف قال (أتمنى ذلك. كما تعرفون فأنا سأخرج لأمارس عملا). وفيما كانت أوضحت صحيفة (واشنطن بوست) ان الزوجين سيدفعان 30% من سعر المنزل مقدما فإن هيلاري تعول على الثمانية ملايين دولار لقاء نشر مذكراتها من دار نشر (سايمن اند شوسستر).. لكن الديون المترتبة عليهما بالملايين جراء قضايا وايت ووتر ومونيكا تبقى شبحا ماليا يهدد مخططاتها المستقبلية. الوكالات