قتل مدني لبناني برصاص الجيش الاسرائيلي على الحدود في حادث ينذر بتصعيد عسكري لا سيما وانه ترافق مع ممارسات استفزازية لقوات الاحتلال حيث أطلقت اسرائيل قذائف على الجنوب اللبناني بمنطقة مزارع شبعا المحتلة. وافادت الشرطة اللبنانية ان هلال احمد الحاج (21 عاما) قتل أمس برصاص الجيش الاسرائيلي على الحدود. وكان القتيل مع مجموعة من اصدقائه عند بوابة فاطمة يرشقون بالحجارة نقطة حراسة اسرائيلية على الجهة الاخرى من الحدود, عندما اطلق الحارس باتجاهه رشقات رشاشة من سلاحه. واصيب الشاب برصاصة في الرأس ونقله اصدقاؤه الى المستشفى حيث تأكدت وفاته حسبما نقلت الشرطة عن شهود عيان. وكان اربعة مدنيين لبنانيين, بينهم طفل في الخامسة من عمره, اصيبوا بجروح أمس الأول في نقطة اخرى من الحدود. ويقوم الجيش الاسرائيلي باستمرار باطلاق النار باتجاه مجموعات تفد يوميا الى نقاط عدة من الحدود بات يقصدها اللبنانيون اثر الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان في 24 مايو بعد 22 عاما من الاحتلال. وقد تلقى الجنود الاسرائيليون الاوامر من قيادتهم بالرد بالرصاص الحي على المتظاهرين اذا ما اعتبروا انفسهم في خطر. وتزامن هذا الحادث مع مواصلة القوات الاسرائيلية فى منطقة مزارع شبعا اللبنانية ممارساتها الاستفزازية ولتوتير الهدوء الذى ينعم به جنوب لبنان بعد اندحارها عنه فى مايو الماضى. وأطلقت القوات الاسرائيلية ثلاث قذائف مدفعية من مواقعها فى مزارع شبعا باتجاه منطقة بسطرة الواقعة ضمن الاراضى اللبنانية المحررة وتبعد نحو كيلومترين عن الحدود. وذكرت مصادر أمنية فى جنوب لبنان أن القوات الاسرائيلية أطلقت القذائف الثلاث مع رمايات بمدافع رشاشة ثقيلة دون ان توقع اي اصابات بشرية بسبب كون المنطقة المستهدفة منطقة جبلية غير مأهولة. الوكالات