ظهر بصورة مفاجئة محمد نزال عضو المكتب السياسى لحركة حماس المتواري عن الانظار منذ الثامن والعشرين من اغسطس عام 1999 حيث استقبل فى منزله الواقع فى احدى ضواحى عمان الغربية المهنئين بعيد الفطر. وكانت الحكومة الاردنية السابقة برئاسة عبد الرؤوف الروابدة قد اغلقت مكاتب حماس فى الاردن وقامت بابعاد كل من خالد مشعل رئيس المكتب السياسى والمهندس ابراهيم غوشة الناطق الرسمى باسم الحركة والرشق وخاطر الى قطر بعد عدة اشهر من اعتقالهم على خلفية اتهامهم بالتآمر على امن الاردن فيما بقي محمد نزال متواريا عن انظارالاجهزة الامنية. ووصفت مصادر مقربة من حماس ظهور نزال بأنه مؤشر ايجابى ودليل على وقف الملاحقة الامنية له. ومن جانبها رفضت المصادرالرسمية الاردنية التعليق على ظهور نزال كما رفض ذلك ايضا محامى قيادى حماس ونقيب المحامين صالح العرموطى غير انه كشف النقاب عن ان لقاء كان قد عقد بينه وبين رئيس الوزراء علي ابوالراغب قبيل ايام قليلة من العيد وصفه بأنه كان ايجابيا وان ابو الراغب ابلغه خلاله بان لا تحفظات امنية على عودة مبعدى حماس. واشار العرموطى فى تصريحات لوكالة انباء الامارات الى ان لقاء آخر سيعقد بعد عيد الفطر بينه وبين ابو الراغب سيبحث آلية عودة مبعدى حماس الاربعة . واعرب عن اعتقاده بان الايام المقبلة ستشهد انفراجا بشان قضية حماس فى حين ترى مصادر مقربة من حماس فى الاردن ان هناك بوادر صفقة واضحة بدأت بوقف الملاحقة الامنية والقانونية لمحمد نزال وستتبعها خطوة عودة المبعدين شريطة عدم افصاحهم بأنة صفة ان هم عادوا الى الاردن. ويذكر ان اللقاء الذى عقد مؤخرا بين ابوالراغب وخالد مشعل فى الدوحة على هامش مؤتمر القمة الاسلامية قد بحث امكانية عودة قياديى حماس الى الاردن بصفتهم مواطنين اردنيين فقط. وام