قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك أمس ان اسرائيل تواجه اختيارا محدودا في الانتخابات المقبلة.. اما ان تعيد انتخابه او تواجه حربا. وقال باراك في لقاء مسجل اذاعه التلفزيون الرسمي الروسي ان ابرام اتفاق سلام مع الفلسطينيين اهم من مصيره الشخصي. وتبين استطلاعات الرأي ان زعيم حزب العمل يتراجع عن منافسه اليميني المتشدد ارييل شارون زعيم حزب ليكود قبل انتخابات السادس من فبراير المقبل التي ستقرر من سيكون رئيس وزراء اسرائيل. ورفض باراك اشارات الى ان ابرام اتفاق مع الفلسطينيين لانهاء 52 عاما من الصراع هو فرصته الوحيدة للفوز. وقال لتلفزيون ار تي ار (سأفوز في هذه الانتخابات). واضاف (الخيار الحقيقي بين باراك والحرب. ولا اريد ان اباعد ما بين شارون والسلام لكن (الامر) هو اما باراك او الحرب). ونفى باراك ان تكون فرص السلام قد ضاعت وشبه الوضع بالوضع الذي كان موجودا اثناء عملية كامب ديفيد في السبعينيات والتي انتهت بمعاهدة سلام تاريخية بين اسرائيل ومصر. وقال ان سبعين بالمئة من الاسرائيليين عارضوا الاتفاق قبل توقيع الاتفاقيات لكن معظمهم ايدها في غضون ثلاثة اسابيع. وقال (اعتقد انه اذا كانت هناك اتفاقية سلام اكون مستعدا لتوقيعها... وان الشعب الاسرائيلي سيوافق عليها بأغلبية كاسحة). وقال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف الذي ظهر في البرنامج نفسه ان الجانبين (لم يكونا ابدا اقرب منهما الان الى اتفاق سلام متبادل) لاقرار السلام فى المنطقة. ورحب باراك بالدور الاكثر نشاطا الذي اضطلعت به مؤخرا روسيا الراعي المشارك لعملية سلام الشرق الاوسط. رويترز