وسط مشاعر من الحزن والآلم وبعد مرور 13 شهرا وصلت الى مطار القاهرة أشلاء 33 من جثث ضحايا الطائرة المصرية المنكوبة من طراز بوينج 767 التي سقطت قبالة السواحل الامريكية في اكتوبر عام 1999, وراح ضحيتهما 217 راكبا بمن فيهم طاقم الطائرة. وقال مصدر مقرب من الجيش ان جثث 20 ضابطا مصريا من ضحايا الحادث ستدفن في حفل رسمي. وكانت سيارات للجيش في انتظار وصول الجثث في المطار لنقلها الى المقبرة العسكرية حيث سيحضر وزير الدفاع المصري حسين طنطاوي مراسم الدفن بحسب المصدر نفسه. ونقلت جثث خمسة ركاب اخرين وثمانية من افراد الطاقم بينها جثة مساعد الطيار جميل البطوطي الذي يشتبه المحققون بتسببه بالحادث, على متن الطائرة نفسها حسبما افادت مصادر ملاحية. وقال رئيس شركة مصر للطيران المهندس محمد فهيم ريان للصحفيين ان بقية اشلاء جثث ركاب الطائرة ستصل في غضون ثلاثة او اربعة اشهر ويتم حاليا التعرف عليها وارسال عينات منها الى اقارب الضحايا للتعرف عليها تمهيدا لاعادتها. واضاف ان التقرير النهائي في حادث الطائرة سيعلن في فبراير المقبل عن الجانب الامريكي وان مصر للطيران ستقوم باعداد تقرير اخر في ضوء التقرير الامريكي. الوكالات