ثارت ثائرة اليمين الاسرائيلي لدى الكشف عن تنقل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بسيارة في القدس للمرة الأولى منذ 40 عاماً على اعتبار انه استسلام جديد من قبل حكومة ايهود باراك. وكان رئيس البلدية اليهودية في القدس ايهود اولمرت كشف ان عرفات تنقل بالسيارة في القدس عشية عيد الميلاد. ولم تتمكن مروحية الرئيس الفلسطيني التي جاءت لنقله الى الاردن, من ان تحط في مدينة بيت لحم التابعة للحكم الذاتي في الضفة الغربية بسبب سوء الاحوال الجوية. فاضطر عرفات ان يمر في القدس للتوجه برا الى جسر اللنبي الحدودي الفاصل بين الضفة الغربية والاردن. واوضح اولمرت للاذاعة العسكرية الاسرائيلية ان سيارة عرفات, التي واكبها رجال أمن اسرائيليون, اجتازت القدس وسارت بجانب حائط المدينة القديمة ومرت امام باب الخليل. اضاف اولمرت الذي ينتمي الى الليكود, ابرز حزب للمعارضة اليمينية, (كانت بادرة انسانية اتخذت بسبب الاحوال الجوية ولم يكن من داع للمس بكرامة ياسر عرفات بمنعه من المرور بشوارع القدس الخالية عند الساعة 02,30 بعد منتصف الليل). وفي المقابل, استنكر مجلس المستوطنات في الضفة الغربية وقطاع غزة, سماح السلطات الاسرائيلية لعرفات بالتنقل في القدس. واعتبر المجلس في بيان (انه استسلام جديد من قبل حكومة ايهود باراك امام عرفات). ــ أ.ف.ب