حذر وزير الدفاع الروسي إيجور سيرجييف أمس الادارة الامريكية القادمة برئاسة جورج دبليو.بوش من مغبة انتهاك معاهدة الحد من الصواريخ الباليستية, وكان وزير الدفاع الروسي قد وصل مساء أمس العاصمة الايرانية ، طهران هي الأولى من نوعها منذ قيام الثورة الايرانية عام 1979. ونقلت وكالة انترفاكس الروسية للانباء عن سيرجييف قوله في باكو عاصمة أذربيجان, أن روسيا قد وضعت بالفعل سلسلة من الاجراءات المضادة إذا ما قامت واشنطن بتعديل المعاهدة من جانب واحد وأنشأت نظام الدفاع القومي الصاروخي المقترح. وقال سيرجييف ان روسيا وضعت العديد من الاجراءات المضادة وذلك لضمان أمنها القومي عند الضرورة. وقال ان انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من المعاهدة المبرمة عام 1972 يمكن أن يعرض للخطر كامل نظام المعاهدات الدولية التي تضمن الاستقرار الاستراتيجي. وقال وزير الدفاع الروسي ان التصريحات التي أدلى بها مؤخرا فريق بوش الانتقالي حول نظام الدفاع القومي الصاروخي (تدعو إلى القلق). وفي الإطار ذاته نشرت روسيا أمس مجموعة جديدة من صواريخ توبول م المتطورة والتي ينظر اليها كثيرون بالجيش الروسي على انها رد محتمل للخطط الامريكية بتنفيذ برنامج صواريخ مضادة للصواريخ. وذكر متحدث باسم قوات الصواريخ الاستراتيجية ان قائد القوات فلاديمير ياكوفليف حضر مراسم بدء العمل بثالث مجموعة من صواريخ توبول م . ولم يقدم المتحدث اي تفاصيل عن المراسم التي اجريت في منطقة ساراتوف على نهر الفولجا. ولم يتضح العدد الاجمالي للصواريخ التي ستنشرها روسيا. وقالت روسيا ان الصاروخ توبول م وزنته 47 طنا ومداه عشرة الاف كيلومتر سلاح متطور وقادر على اختراق اي نظام دفاعي. وكان نائب وزير الدفاع الايراني الاميرال مير حميد نصل-باك كان في استقبال الماريشال سيرجييف لدى وصوله الى مطار طهران. وتأتي هذه الزيارة بعد الاعلان عن استئناف روسيا بيع اسلحة الى ايران الامر الذي اثار انتقادات واشنطن التي هددت بفرض عقوبات على موسكو. وسيجري سيرجييف خلال زيارته محادثات مع كبار المسئولين العسكريين ومن بينهم وزير الدفاع علي شمخاني وسيزور مركز البحوث العسكرية التابع للحرس الثوري (بسدران) بالقرب من طهران. ومن المتوقع ان يستقبله الرئيس الإيراني محمد خاتمي اليوم الاربعاء. كما سيلتقي وزير الخارجية الايراني كمال خرازي وقائد قوات البسدران الجنرال رحيم صفوي وسلفه محسن رضائي الامين الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام. الوكالات