دعا نائب نجف اباد مسقط رأس حسين علي منتظري أمس إلى رفع الاجراءات الأمنية المفروضة عليه منذ 11 عاما وبينها الاقامة الجبرية في مدينة قم جنوب فيما زادت حدة التوتر بين المحافظين والاصلاحيين عقب حديث شقيق ، الرئيس محمد خاتمي وبرلمانيين آخرين ان تحقيقات قضائية تجرى معهم. وقال النائب مصطفى طاهر نجف ابادي الذي كان يتحدث فى مجلس الشورى (نأمل ان ترفع هذه القيود عن منتظري مع نهاية شهر رمضان). ويعيش منتظري 78 عاما في الاقامة الجبرية فى قم حيث يمنع عليه الاتصال بالصحافة بصورة خاصة. وطالب النائب الذي نقلت الاذاعة خطابه على الهواء باطلاق سراح سعيد منتظري ابن الزعيم الديني الذي اعتقل بداية ديسمبر بتهمة توزيع منشور حول الاغتيالات التى شهدتها ايران عام 1998 وطاولت عددا من المثقفين. من جهة اخرى نفى الجهاز الصحفي التابع للرئاسة الايرانية انباء صحفية قالت ان الرئيس محمد خاتمي اوفد مدير مكتبه محمد ابطحي للقاء الابن االأكبر لمنتظري فى قم. من ناحية أخرى وفي تصريحات نشرتها صحف أمس قال محمد رضا خاتمي السكرتير السياسي للحزب الاصلاحي الرئيسي في ايران ان متشددين في ادارة قضاء طهران استجوبوه مع عضوي البرلمان. ونقلت صحيفة (حياة اي نو) عن خاتمي زعيم جبهة المشاركة الاسلامية الايرانية قوله (ادارة القضاء في طهران استجوبت محمد دادفار وعلي شاكوري راد وانا). ونقلت صحف يومية اخرى تقارير مشابهة. ودعا خاتمي رئيس ادارة قضاء طهران عباس علي زادة الى الاستقالة بعد تصريحات ادلى بها ضد الصحافة المستقلة في ايران التي كانت منتعشة قبل ان يحظر كثير منها الان. ومضى خاتمي يقول (تجاوز على زادة حدود العدل ويجب ان يعلم انه اصبح غير مناسب للاحتفاظ بمنصبه الان.. اذا كان رجلا عادلا سيعلم ان عليه الاستقالة). من جهة أخرى وفي نفس السياق رفض رئيس مجلس الشورى مهدي كروبي أمس منح القضاء حق القيام بملاحقات قضائية ضد النواب او استدعائهم امام المحاكم. وقال رئيس مجلس الشورى, حليف الرئيس الاصلاحي محمد خاتمي (اننا نطالب بان يمر اي تحرك قضائي ضد النواب او استدعائهم عبر مجلس الشورى). واعلن كروبي الذي التقى الاحد المسئول القضائي الكبير حجة الاسلام غلام حسين محسني - ايجائي مدعي (المحكمة الدينية الخاصة) ان (التنسيق بين مختلف السلطات) التشريعية والتنفيذية والقضائية (يفيد البلاد ويصب في مصلحتها). أ.ف.ب, رويترز