تتحدث تقارير موثوقة عن توتر جديد طرأ على العلاقات بين كل من أنقرة وطهران وهو ما ينذر بمواجهة عسكرية بين القوات التركية والايرانية فى الاراضى العراقية وذلك على خلفية القتال الدائر حاليا فى كردستان العراق بين، الاتحاد الوطنى الكردستانى والقوات التركية من جهة وعناصر حزب العمال الكردستانى التركى من جهة أخرى. وأفادت التقارير أن ايران وضعت قواتها فى مناطق الحدود المتاخمة مع كردستان العراق فى حالة تأهب قصوى فيما واصلت القوات التركية توغلها فى أراضى كردستان العراق لتستقر فى المنطقة المحاذية لايران والتى تقع تحت سيطرة الاتحاد الوطنى الكردستانى بزعامة جلال الطالبانى. وكانت أنقرة أرسلت فى السادس عشر من الشهر الجارى قوات تابعة لها الى منطقتى رانية وجوا قرنة قرب الحدود مع ايران بينما أعربت طهران عن قلقها للحكومة التركية ازاء ما وصفته باحتمال بروز تصعيد خطير فى منطقة الحدود اثر توغل قوات تركية فى منطقة كردستان العراق قرب الحدود مع ايران. وذكرت الاوساط المطلعة فى الاتحاد الوطنى الكردستانى والذى يعتبر حليفا لطهران أن القلق الايرانى نقل فى الوقت الحاضر عبر الاتحاد الوطنى الكردستانى وأن طهران ستستدعى السفير التركى لابلاغه احتجاجا فيما لو استمر التواجد العسكرى التركى قرب حدودها مع العراق. وقال مصدر فى الاتحاد الوطنى الكردستانى موجود فى طهران ان الفصيل الكردى الذى يرتبط بعلاقات تحالف وثيقة مع ايران سمح لثلاثة افواج مدرعة ودبابات وقوات تركية قوامها أكثر من 8000 مقاتل بالتوغل شمال السليمانية معقل الطالباني واستقرت حاليا فى منطقتى رانية وجوار قرنة قرب الحدود الايرانية بما أثار قلقا لدى ايران التى ترى أن اتفاق الطالبانى مع انقرة يتعارض مع تحالف الاتحاد الوطنى الكردستانى. ق.ن.ا