شجب 369 مثقفا وكاتبا ورجل سياسة في ايران, مقربين من الليبراليين والقوميين, (المحاكمات المتتالية والاعتقالات التعسفية) في بلادهم. واحتجت هذه الشخصيات من العالم الادبي والفني والسياسي على توقيف العديد من الاشخاص وخصوصا عزة الله صحابي, احد الوجوه التاريخية للمعارضة التقدمية, والمحامي ناصر زرافشان, الموكل من عائلات مثقفين اغتيلوا في 1998. وحذر هؤلاء, في عريضة تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنها, السلطات من مغبة (تفاقم التوتر السياسي) في البلاد بعد (الاعتقالات التعسفية). وشجب الموقعون من جهة اخرى توقيف علي افشري, احد القادة الرئيسيين للحركة الطالبية القريبة من الاصلاحيين, وتوقيف سعيد منتظري نجل رجل الدين المنشق اية الله حسين علي منتظري, الخليفة المعين السابق للامام الخميني. أ.ف.ب