امرت المحكمة العسكرية في طهران أمس بسجن ثلاثة اشخاص في ختام الجلسة الاولى في قضية اغتيال معارضين ومثقفين ايرانيين في نهاية عام 1998 يشتبه بتورط اجهزة الاستخبارات الايرانية فيها. واعلنت وكالة الانباء الايرانية نقلا عن بيان المحكمة العسكرية ان (القاضي محمد رضا عقيقي امر بوضع ثلاثة من المتهمين في قضية الاغتيالات قيد التوقيف الاحتياطي) من دون الكشف عن هويتهم. واعلنت الوكالة ان (الجلسة الاولى من المحاكمة في قضية الاغتيالات جرت في حضور 18 متهما ومحاميهم امام غرفة الاتهام الخامسة في المحكمة العسكرية) مضيفة ان عائلات الضحايا (تغيبت عن الجلسة). واطلق سراح المتهمين الـ 18 قبل افتتاح المحاكمة. واضاف بيان المحكمة ان (قرار الاتهام وجه التهمة الى خمسة اشخاص باعتبارهم المرتكبين الاساسيين للاغتيالات و 13 اخرين كشركاء لهم). واعلنت المحكمة ان المحاكمة ستجرى في جلسات مغلقة (لاسباب امنية) على ان تعقد الجلسة المقبلة منها الاثنين وذلك رغم طلبات عائلات الضحايا ومسئولين اصلاحيين بجعلها علنية. واحتجاجا على (سرية) المحاكمة, قررت عائلات الضحايا مقاطعة الجلسات غير ان بيان المحكمة اكد ان (رفض العائلات حضور الجلسة لا يعني التراجع عن الشكاوى). واعتبرت جبهة المشاركة ابرز الاحزاب الاصلاحية الايرانية بزعامة محمد رضا خاتمي شقيق الرئيس الايراني محمد خاتمي ان هذه المحاكمة تشكل (اختبارا كبيرا) للقضاء الذي يسيطر عليه المحافظون. أ.ف.ب