رفع أقباط مصر ثلاث دعاوى قضائية ضد مسلسل (اوان الورد) وهو اول دراما تلفزيونية تتطرق للعلاقة بين المسلمين والمسيحيين معتبرين انها تسيء لهم. واتهم أصحاب الدعاوى الثلاث وهم راعي كنيسة العذراء الاب فليوباتير (اشرف عزيز) والمحاميان القبطيان ممدوح نخلة وشفيق ساويرس المرفوعة ضد رئيس الوزراء المصري عاطف عبيد ووزيري الثقافة فاروق حسني والاعلام صفوت الشريف, بالاضافة إلى كاتب السيناريو وحيد حامد ومخرج المسلسل سمير سيف, (بالاساءة للاقباط كونه يدعو.. لضرب العلاقة بين المسلمين والاقباط) على حد تعبيرهم. كما تشير الدعوى إلى (مساهمته في تدمير العلاقات الاسرية في العائلات المسيحية بتشجيعه زواج القبطيات من مسلمين حيث أن الكنيسة تحرم ذلك وتعاقب من يخرج على ذلك بالطرد من الكنيسة والحرمان من الارث). والى جانب ذلك, دعت شخصيات قبطية من بينهم الاب عزيز مرقص راعي الكنيسة المعلقة على صفحات الصحف المصرية إلى (عرض سيناريو الاعمال الدرامية التي تأخذ في خطها الدرامي منحى ديني مسيحي أن تعرض على الكنيسة قبل البدء بتنفيذها). وقد رد وحيد حامد على هذه الاتهامات قائلا (ان الهدف من وراء كتابة المسلسل هو الدعوة لترسيخ الوحدة الوطنية وبناء على طلب وزير الاعلام المصري). وقال (لقد رفضت تشجيع الزواج المختلط آخذا بعين الاعتبار موقف الكنيسة اتجاه الموضوع وقد جاء هذا الرفض في اكثر من مرة في الحوار الذي يجري بين أبطال المسلسل). وأكد أن (العديد من الشخصيات القبطية اعتبرت هذا العمل رائعا خصوصا وهو يتطرق لهذا الموضوع لأول مرة على الشاشة الصغيرة). وقد رأى النقاد أن هذا العمل الدرامي احتل مركز الصدارة في الدراما الرمضانية وتابعه اكبر عدد من المشاهدين وفرض حوارا وطنيا على الشارع المصري حول العلاقة بين طرفي المجتمع. وكان المسلسل قد تناول العلاقة بين المسيحيين والمسلمين من خلال علاقة ضابط المباحث (هشام عبد الحميد) ابن عائلة مسلمة و(يسرا) أسرة مختلطة فأمها موسيقية قبطية في إطار بوليسي قدمت حوارا إسلاميا مسيحيا في إطار الحياة اليومية للمجتمع.د.ب.أ