خرج عشرات الآلاف من اللبنانيين في مسيرات بيوم القدس طالبوا خلالها امين عام حزب الله حسن نصر الله باستمرار الانتفاضة وعدم المراهنة على الجزار ايهود باراك, في وقت كشفت مصادر امنية ان الجنود الاسرائيليين الثلاثة الذين أسرهم الحزب كانوا تجار مخدرات. ففي بيروت شارك اكثر من مئة الف في تظاهرة حضرها بالاضافة لنصر الله وزير الشئون الاجتماعية اسعد دياب ممثلا للرئيس اللبناني اميل لحود. وقال نصرالله (لا يجوز الرهان على باراك فهو جزار..على ذمتي انه قتل وجرح من الفلسطينيين اكثر مما قتل منافسه في انتخابات رئاسة الوزراء الاسرائيلية زعيم حزب الليكود اليميني ارييل شارون. وتظاهر في مدينة صور الجنوبية ايضا نحو ثلاثين الفا لذات المناسبة. الى ذلك نقلت وكالة الانباء الالمانية أمس عن مصدر مطلع قوله ان عملية خطف الجنود الاسرائيليين الثلاثة في جنوب لبنان في أكتوبر الماضي كانت نتيجة جهد أمني مكن مقاتلي حزب الله من اصطياد جنود إسرائيليين شاركوا في (عملية تهريب مخدرات مع مهربين لبنانيين, كانوا يتعاملون معهم خلال فترة احتلال الجنوب). ويتهم المصدر, الذي طلب عدم نشر اسمه, الجيش الاسرائيلي (بالتورط في عملية تهريب مخدرات عبر الحدود اللبنانية). ويقول ان هذا هو السبب وراء أسلوب الصمت المطبق في إسرائيل الذي أحاط بعملية أسر الجنود الثلاثة. وقال المصدر ان مجرد أسر جنود من قبل عدو هو عمل يواجه جميع الجيوش في العالم, ولكن (الارتباك الحاصل في إسرائيل حيال مسألة الجنود الثلاثة, والنزاع القائم مع أهاليهم, الذين يتهمون الحكومة بعدم الجدية في ملاحقة قضيتهم وإمكانية مبادلتهم وفق شروط حزب الله .. بالضبط هو الفضيحة التي تحاول السلطات الاسرائيلية تدارك انتشارها, وهي أن جنودها, عندما أسروا, كانوا مجرد مهربي مخدرات). الوكالات
