اعلنت السلطات الحكومية في جزيرة جوام الامريكية امس تلقيها تهديداً عبر البريد الالكتروني من اسامة بن لادن بشن هجوم كيماوي على المطار الدولي في الجزيرة, وتزامن التهديد مع رفع درجة الانذار في القواعد الامريكية والاطلسية في ايطاليا وتحذير الخارجية الامريكية مواطنيها من تهديدات ارهابية محتملة خلال فترة الاعياد. واعلن حاكم جزيرة جوام كارل جوتيريس ان رسالة التهديد وصلت الى المطار والى مكتب حاكم الجزيرة وهي تشير الى ان مصدرها اسامة بن لادن الذي تلاحقه الولايات المتحدة لاتهامه بارتكاب عدد من الاعمال الارهابية. وتهدد الرسالة التي لم يتسن التأكد من صحتها, بشن هجمات بالغاز ومواد كيماوية اخرى عشية عيد الميلاد (لتلقين الحكومة الامريكية درسا) ومنعها من مهاجمة الشعب الافغاني وحلفائه. ووصلت الرسالة الى جوام بعد يومين على تشديد العقوبات على نظام طالبان الحاكم في افغانستان. وفي ايطاليا قال مسئول من هيئة الاركان العامة لمنطقة الجنوب في حلف شمال الاطلسي انه تم رفع درجة الانذار في القواعد العسكرية الامريكية وقواعد حلف شمال الاطلسي في ايطاليا اعتبارا من 15 ديسمبر. واضاف المسئول في الاجهزة الاعلامية للهيئة العامة لمنطقة الجنوب (نفعل ذلك دوما عندما نعتبر بأن درجة التهديدات (المحتملة) ارتفعت في المنطقة وخصوصا بسبب حلول الاعياد). واشار الى ان القرار اتخذ في وقت سابق ولا علاقة له بعثور قنبلة الاثنين على سطح كاتدرائية ميلانو. وافادت مصادر عسكرية ان قرار رفع درجة الانذار اتخذ كاجراء احترازي على خلفية معلومات حول احتمال استئناف انشطة ارهابية في ايطاليا. واعلنت القواعد الامريكية في كابوديتشينو وانيانو في ضاحية نابولي, درجة الانذار رقم ,2 فيما اعلنت قيادة الحلف الاطلسي في نابولي درجة الانذار (سي) علما بأن الدرجة (اي) هي الادنى. وترتب على اعلان درجة الانذار (سي) الغاء اعياد الميلاد المتوقعة للعسكريين وعائلاتهم وكذلك حظر توقف السيارات في محيط القاعدة. وذكرت مصادر امنية ايطالية امس بأن حاملة الطائرات الامريكية ترومان التى كانت فى طريقها الى ميناء نابولى غيرت سيرها واتجهت امس الى اليونان بعد تلقيها معلومات استخبارية امريكية باحتمال وقوع عمليات هجوم ارهابية فى مناطق مختلفة فى ايطاليا خلال فترة اعياد الميلاد وبالتحديد بمدينة نابولي. وعلى الصعيد ذاته دعت وزارة الخارجية الامريكيين الذين يرغبون في السفر الى الخارج الى توخي الحيطة والحذر خلال اعياد نهاية السنة حتى لو لم تتوافر لأجهزة الاستخبارات الامريكية معلومات عن تهديدات ارهابية محددة ضد المصالح الامريكية. وخلافا لما حصل العام الماضي, حين وجهت وزارة الخارجية عددا من التحذيرات من احتمال وقوع هجمات تستهدف الامريكيين خلال الاحتفالات بالالفية, فلم تتوافر لواشنطن هذه السنة معلومات محددة, كما قال مسئول في الوزارة. واعلن دايفيد كاربنتر مساعد وزيرة الخارجية للامن الدبلوماسي (ليس في حوزتنا اي معلومات تشير الى ان امرا ما سيحصل في هذه الدولة او تلك, في هذا الوقت او ذاك). واضاف (هذا لا يعني ان على الاشخاص الا يبقوا حذرين يجب ان نبقى في حالة ترقب خلال هذه الفترة). الوكالات