صعد العراق من لهجته تجاه الولايات المتحدة فيما يبدو انها اشارات تحذيرية إلى ادارة الرئيس الأمريكي المنتخب جورج بوش, قائلا ان قواته المسلحة جاهزة لأي مواجهة عسكرية محتملة مع واشنطن وبريطانيا, وحذر في الوقت نفسه اسرائيل من مغبة الاعتداء على أي بلد عربي, قائلا ان جيشه قادر على تدمير الكيان الصهيوني. وذكرت صحيفة (الزوراء) العراقية أمس ان وزير الدفاع العراقي اكد ان القوات المسلحة العراقية (جاهزة) لأي مواجهة عسكرية محتملة مع الولايات المتحدة وبريطانيا. ونقلت الصحيفة الاسبوعية عن وزير الدفاع العراقي الفريق أول الركن سلطان هاشم احمد قوله ان (القوات المسلحة العراقية جاهزة تماما لاي مواجهة عسكرية في حال حدوث تصعيد في الاعتداءات الامريكية البريطانية على العراق). وقال ان (الخبرة الميدانية التي اكتسبتها القوات العسكرية العراقية جعلتها قادرة على مجابهة التكنولوجيا (الامريكية) والتفوق عليها في ارض المعركة) رغم تطور التقنية التي يستخدمها الامريكيون. واكد ان بغداد اتخذت (اجراءات) ليكون جيشها جاهزا لاي مواجهة محتملة خصوصا استدعاء عدد من جنود الاحتياط لاجراء تدريبات لمدة شهرين. وجاءت هذه التصريحات العراقية بعد أيام من إعلان وزير الخارجية الامريكي المعين الجنرال كولن باول الذي كان رئيسا لأركان الجيوش الأمريكية ابان حرب الخليج ان (صدام حسين يرأس نظاما فاشلا لن يبقى في الحكم بعد بضعة اعوام). واضاف (اننا في موقع قوة وهو في موقع ضعف واعتقد انه بالامكان تنشيط العقوبات والاستمرار في احتوائه ومواجهته اذا كان ذلك ضروريا). من جهة أخرى قال وزير الدفاع العراقي ان بلاده اتخذت جميع التدابير تحسبا لأي اعتداء تقوم به اسرائيل ضد فلسطين أو أي قطر عربي آخر. وحذر الوزير في تصريحاته إسرائيل من القيام (بأية مجازفة ضد أي بلد عربي) قائلا ان العراق (سيرسل قطعاته العسكرية إلى أي بلد عربي يتعرض لاعتداء من قبل إسرائيل). وأكد الوزير قدرة القوات المسلحة العراقية (على تدمير إسرائيل كونها تمتلك تجربة قتالية كبيرة وتمرسا على التعامل مع جميع الاحتمالات). وقال هاشم ان بلاده اتخذت إجراءات (تضمنت تهيئة جميع قطعات القوات المسلحة العراقية تحسبا لاي عدوان). وأضاف ان (قضية فلسطين لن تنتهي إلا برحيل اليهود وعودة الحق إلى أصحابه). ونفى الوزير العراقي وجود أي تنسيق عراقي مع الجيوش العربية (للتصدي لاي عدوان اسرائيلي ضد الامة العربية) قائلا (لا توجد اتصالات من هذا النوع) مضيفا (لكننا لمسنا ارتياحا من قبل عدد من الاشقاء) ذاكرا سوريا على وجه الخصوص. وكان الرئيس العراقي صدام حسين قد قال ان بلاده (قادرة لوحدها على وضع حد لاسرائيل في زمن قصير) شريطة أن تعطى له قطعة أرض ملاصقة لاسرائيل. الوكالات