بعد خسارته الموجعة في السباق إلى البيت الأبيض تلقى آل جور صفعة أخرى من الرجل المكلف بالبحث عن رئيس جديد لجامعة هارفارد والذي صرح أن نائب الرئيس لا يرقى لشغل هذا المنصب. وفي حين ان جور واجه في حملته الانتخابية بعض الانتقادات التي استهدفت أفراطه بالتعقل والتفكير, فإن مشكلة نائب الرئيس الآن هي افتقاره للمستوى الفكري العقلاني الذي يؤهله لرئاسة جامعة هارفارد. وأكد روبرت ستون, رئيس لجنة البحث عن رئيس هارفارد التي تعتبر واحدة من أرقى الجامعات ومراكز البحث الأكاديمي في العالم, صحة أنباء ترشيح جور للمنصب, لكنه قال ان نائب الرئيس ليس الشخص المناسب الذي تبحث عنه الجامعة. وأضاف: (سندرس ترشيحه بشكل جدي لكنني أشك في ان الخيار سيرسي عليه, لأن مكانته الأكاديمية والفكرية لا تؤهله لشغل هذا المنصب الحساس). ونقل عن جوزيف ناي, عميد كلية جون كنيدي التابعة للجامعة قوله : (ان جور شخص ذكي ومتنور وحائز على درجة جامعية في هارفارد لكن خبراته في الأوساط الأكاديمية لا ترقى إلى المعايير المعتمدة ضمنيا لاختيار رئيس الجامعة. وألمح البعض ان وجود جور في هذا المنصب قد يعيق جمع التبرعات من الجمهوريين للجامعة, التي يبلغ رصيدها في البنوك 13 مليار دولار. ونتيجة لهذه التصريحات ترتفع حظوظ مرشح آخر للمنصب في الوسط السياسي هو وزير الخزينة الذي تنتهي ولايته قريبا لورانس سومرز الذي سبق ان درس الاقتصاد في هارفارد.