أدانت سلطات طالبان الحاكمة في كابول قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات اضافية عليها لاجبارها على تسليم بن لادن, وردت على ذلك باغلاق مقر بعثة الأمم المتحدة في كابول وكذلك مقاطعة البضائع الأمريكية والروسية. وجددت رفضها بتسليم بن لادن الذي تتهمه الولايات المتحدة بالارهاب. وأعلنت حركة طالبان اغلاق مقر البعثة الخاصة للأمم المتحدة فى كابول. وذكرت شبكة (سى.ان.ان) الاخبارية الأمريكية أمس أن الحركة التى تسيطر على كابول أكدت أن هذين القرارين يأتيان كرد فعل على قرار الأمم المتحدة بتشديد العقوبات المفروضة عليها حتى تجبرها على تسليم أسامة بن لادن المتهم بالارهاب, قائلة انها لن تسلمه إلى السلطات الأمريكية. وأشارت الشبكة الى أن مجلس الأمن الدولى كان قد وافق بأغلبية ساحقة على تشديد العقوبات ضد حركة طالبان, ويتضمن القرار الخاص بذلك فرض حظر على تصدير الأسلحة بعد مصادقة اقتراح تقدمت به روسيا والولايات المتحدة فى هذا الصدد. وأعلنت الحركة أنها ستقاطع كل البضائع والصناعات الامريكية و الروسية وأنها لن تستورد أيا من بضائع أو منتجات الدولتين بسبب معاداتهما للشعب الافغانى حسبما قال سفير حركة طالبان المعتمد فى باكستان فى مؤتمر صحفى عقده فى العاصمة اسلام أباد أمس. كما دعا السفير عبد السلام ضعيف بقية الدول الاسلامية لتطبيق مقاطعة شاملة للمنتجات الامريكية والروسية على اعتبار (أن واشنطن و موسكو أعداء للاسلام والمسلمين). وقال السفير ضعيف ان حكومة بلاده سترفض كل جهود الوساطة التى تقوم بها الامم المتحدة لاحلال السلام فى أفغانستان فى حال قرر مجلس الامن الدولى التابع للامم المتحدة فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية على الشعب الافغانى وذلك بسبب ما أسماه السفير عدم حياد المنظمة الدولية. من جهته دعا الزعيم الروحى لحركة طالبان الملا محمد عمر جموع الشعب الافغانى الى التوحد فى مواجهة (القرارات الظالمة). وطالب الملا عمر فى رسالة أذاعها صوت الشريعة التابع لحركة طالبان أفراد الشعب الافغانى بالتزام الهدوء وعدم الخروج فى مظاهرات شعبية احتجاجا على القرار كما حدث قبل عامين عندما فرض مجلس الامن عقوبات اقتصادية على أفغانستان أجبرت المواطنين الافغان على التظاهر و بعنف ضد الامم المتحدة. الوكالات