أعلنت شركة (آي بي ام) أمس الأول انها باعت أكبر جهاز كمبيوتر تجاري في العالم لشركة (نوتيك ساينسيز) للاستخدام في أبحاث الجينوم البشري. وقالت الشركة انه سيكون بمقدور الكمبيوتر العملاق معالجة 5.7 ترليونات عملية حسابية بالثانية, أي أسرع بـ 600 مرة من حاسب (آي بي ام) الذي هزم بطل الشطرنج العالمي جاري كاسباروف عام ,1997 وهو بذلك يكون ثاني أسرع كمبيوتر على الاطلاق في العالم بعد كمبيوتر (وايت) الذي تملكه مختبرات لورانس لايفمور الحكومية في الولايات المتحدة. وتسعى أبحاث الجينوم إلى القيام بمسح دقيق لمواقع الجينات البشرية ومن ثم التعرف على تبدلاتها الأساسية التي يمكن أن يكون لها علاقة بالأمراض. وقال بيتر موريسي, رئيس قسم علوم الحياة في شركة (نوتيك) ان الكمبيوتر السوبر سيساعد العلماء على تحديد مصادر الأمراض المزمنة. ويتم حاليا استخدام علم الجينات الوراثية للعثور على أسباب أمراض مثل مشاكل الشرايين القلبية. وسيقدم هذا الجهاز العملاق دعما كبيرا لشركات التكنولوجيا الحيوية ولشركات الصناعات الدوائية للبحث في الأصول الجينية للأمراض, وستؤجر شركة نوتيك حاسبها الجديد لشركات الأبحاث التي ستوفر على نفسها بذلك الجهد والوقت لقاء رسم تدفعه لـ (نوتيك) عن كل ساعة استخدام. ويقول الخبراء ان الحاسب الجديد يستطيع أن ينجز خلال شهر واحد الأبحاث التي يحتاج الكمبيوتر العادي لانجازها حوالي 450 عاما.
