واشنطن ــ (البيان): اخذت الشائعات المتواصلة بأن الرئيس الامريكي بيل كلينتون الذي تنتهي ولايته في 20 يناير المقبل يخطط للعمل في هوليوود بعد مغادرته البيت الابيض, منعطفاً جديداً مع نشر تقرير يفيد بأن صديقاً مقرباً من كلينتون طلب منه استضافة برنامجه التلفزيوني الاسبوعي. وقال التقرير المنشور على موقع (ذي درادج) الاخباري على الانترنت, ان ليندا بلودورث منتجة تلفزيونية وصديقة مقربة لهيلاري كلينتون اعلنت عن فكرة انتاج حوار تلفزيوني اسبوعي يكون مضيفه بيل كلينتون. وقال مصدر مطلع للموقع الاخباري, الذي كان اول من فجر أنباء قضية مونيكا لوينسكي: (سيكون برنامجاً حوارياً يديره الرئيس كلينتون دون ان يتطرق بشكل صريح الى دعم قضايا معينة او انتقاد الرئيس الامريكي المنتخب جورج بوش على سبيل المثال فذلك الامر لم يعد يهمه). ولعبت بلودورث توماسون وزوجها هاري دوراً مهماً وراء الكواليس في حياة كلينتون منذ ان انتجا فيلماً قصيراً بعنوان (رجل من الأمل) يحكي سيرة بيل كلينتون الذي كان عندها حاكم ولاية اركنساس. في مؤتمر الحزب الديمقراطي عام 1992 وفي حوار اجرته مجلة (نيويوركر) مؤخراً, كشف هاري توماسون عن انه كان هو الذي نصح كلينتون بانكار علاقته الجنسية مع مونيكا امام القضاء. ولا يزال المشروع التلفزيوني في المرحلة التمهيدية لكن يقال ان شبكة (ان.بي.سي) ابدت اهتماماً مبكراً بتبني المشروع وكان كلينتون قد قال في مقابلة قديمة عام 1988 انه يهوى العمل في قطاع الاعلام ولو لم يكن سياسياً لربما اختار العمل في التلفزيون. يذكر ان عدداً من اعوان كلينتون المقربين اصبحوا شخصيات تلفزيونية بما في ذلك جورج ستيفانو بولوس الذي يعمل الآن مراسلاً لمحطة (ايه.بي.سي) وباولا بيجالا التي تقدم برنامجاً حوارياً في محطة (اس.اس.ان.بي.سي) المنافسة. من جهة اخرى افادت تقارير منفصلة بأن الرئيس كلينتون يبحث في منهاتن عن مكان لتأسيس مكتب خاص, ونقل عن اصدقاء مقربين من العائلة قولهم ان المكتب قد يكون المقر الرئيسي لمؤسسة وقفية ربما يؤسسها كلينتون للعمل الانساني في كافة انحاء العالم. وبتدفق السيولة المالية بوفرة في ايدي العائلة بعد توقيع هيلاري كلينتون عقداً بقيمة 8 ملايين دولار مقابل نشر كتاب مذكراتها يبحث كلينتون وزوجته الآن عن منزل بواشنطن, تستخدمه هيلاري عندما تحتاج للبقاء قريبة من مجلس الشيوخ الذي اصبحت عضوة فيه بموجب الانتخابات الاخيرة.