رفض مجلس الامن الدولي امس مشروع قرار بشأن نشر قوة مراقبين دولية لحماية الفلسطينيين بعد امتناع سبع دول عن التصويت وهو ما رحبت به اسرائيل. وقال ألون ليل المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلية ان القرار احد، الانتصارات الدبلوماسية الاسرائيلية الكبرى في الامم المتحدة منذ نحو عقدين. واضاف لراديو اسرائيل (لا يتذكر المخضرمون بوزارة الخارجية حدوث انجاز مثل هذا خلال التسعة عشر عاماً الماضية برفض مجلس الامن لقرار مناهض لاسرائيل). وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية أمس ان فرنسا (امتنعت عن التصويت) على القرار حفاظا على فرص نجاح هذه المبادرة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية فرنسوا ريفاسو ان (الفكرة ما زالت واردة). واضاف (لقد اخترنا الموقف الذي يسمح لنا بالحفاظ على مستقبل هذه المبادرة بأفضل طريقة). وينص مشروع القرار الذي قدمته دول عدم الانحياز للتصويت الى مجلس الامن على ارسال مراقبين دوليين الى الضفة الغربية وغزة. وحصل المشروع على ثمانية من اصوات اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر فيما يحتاج اعتماد اي قرار الى تسعة اصوات. وامتنعت (الدول السبع الاخرى (اعضاء المجلس) وبينها فرنسا عن التصويت). واضاف المتحدث الفرنسي (لاحظنا ان لا اتفاق بعد حول هذه المسألة. الوكالات