قال شهود عيان ان حكومة الصومال المؤقتة الجديدة اظهرت عضلاتها العسكرية لأول مرة أمس فانتزعت من احد الفصائل المتمردة السيطرة على بلدة. وسيطر 500 من افراد ميليشيا موالية للحكومة يركبون 20 سيارة نقل، صغيرة على مركز الشرطة والجسر الرئيسي في بلدة بالاد التي تبعد 40 كيلومترا الى الشمال من مقديشو. وكانت هذه البلدة خاضعة لسيطرة فصيل موسى سودي يالاهو الذي يتخذ من مقديشو مقرا له. ويعارض يالاهو الحكومة المؤقتة التي يقودها الرئيس عبد القاسم حسن صلاد. وقال شهود عيان ان افراد فصيل يالاهو لم يكونوا يتوقعون هذا الهجوم ولم يحاولوا مقاومة الميليشيا الحكومية. ويعتقد الكثيرون ان سبب هذا الهجوم هو الرد على تقارير بأن يالاهو ينتظر شحنة كبيرة من الاسلحة من الخارج. وجعلت حكومة صلاد الذي انتخب في اغسطس مسألة الامن القضية الاولى في مسعاها لاعادة بناء الصومال الذي تحيق به حرب اهلية مستمرة منذ عشرة اعوام. رويترز