قتلت مجموعة مسلحة 22 شخصا مساء الاثنين في قرية معزولة بالقرب من مدينة تنس بولاية الشلف (200 كلم غرب العاصمة) لترتفع حصيلة مجازر يومين الى نحو 80 شخصاً بينهم سيدة حامل واولادها الستة وزوجها. وهاجم عناصر عديدون في الجماعة المسلحة لم يتمكن شهود عيان من تحديد عددهم, ثلاث عائلات في قرية ولاد محيي الدين المعزولة. وتأتي هذه المجزرة غداة هجوم اطلق خلاله المسلحون النار بسلاح رشاش على حافلة ركاب في مدخل مدينة تنس الساحلية التي تقع على مسافة بضعة كيلومترات من قرية اولاد محيي الدين. واسفر هذا الهجوم الذي نسب الى الجماعة المسلحة بزعامة عنتر زوابري عن سقوط 18 قتيلا واربعة جرحى بين ركاب الحافلة وفق ما افادت الصحف. وقد اغتالت الجماعات المسلحة منذ السبت ما لا يقل عن ثمانين شخصا في الجزائر من بينهم 16 تلميذا داخل عنبر نوم في ثانوية مهنية في المدية (80 كلم جنوب العاصمة). وذكرت الصحف الجزائرية أمس أن عائلة من ثمانية افراد ذبحت الاحد على ايدي مجموعة ارهابية مسلحة بالقرب من خميس مليانة على بعد 120 كيلومترا غرب العاصمة. واضافت المصادر ان الوالد والوالدة الحامل واولادهما الستة ذبحوا بالسلاح الابيض على ايدي ارهابيين في قرية صغيرة في واد شليف على بعد كيلومترات قليلة جنوب خميس مليانة. واوضحت المصادر ان المجموعة التي ارتكبت هذه المجزرة الجديدة قد تكون هي نفسها التي قتلت خمسة اشخاص بالرصاص قبل ساعة من ذلك في مدينة خميس مليانة. واقدمت مجموعة ارهابية على ذبح شاب في السادسة والعشرين من عمره مساء الاحد قرب بومرداس (50 كيلومترا شرق العاصمة). وقد نصبت مجموعات ارهابية مسلحة حواجز مساء الاحد في منطقة تغزريت على بعد عشرات الكيلومترات شرق بومرداس على ما ذكرت الصحف. واصيب شرطي مساء الاثنين في البويرة (120 كيلومترا شرق العاصمة) برصاص اطلقه ارهابيان مسلحان وفق صحيفة (الخبر). ومنذ بدء شهر رمضان في 27 نوفمبر قتل اكثر من 260 شخصا في اعمال عنف في الجزائر وفق حصيلة اعدت استنادا الى معلومات صحفية. وغالبية الضحايا من المدنيين. وتنسب هذه الاعتداءات الى الجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب وللجماعة المسلحة بزعامة عنتر الزوابري. وترفض هاتان المجموعتان سياسة المصالحة الوطنية التي اطلقها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة. أ.ف.ب