وجه حزب شاس اليهودي المتطرف أمس صفعة لرئيس الوزراء الاسرائيلي السابق بنيامين نتانياهو الطامح لرئاسة الوزراء مرة أخرى بقراره التصويت ضد حل الكنيست رغم دعمه تغيير القانون لتمكن نتانياهو من المنافسة في حين أكد الأخير اصراره على المضي قدما في اجراءات المنافسة على رئاسة الوزراء. وأقر الكنيست في قراءة أولية أمس (قانون نتانياهو) الذي يفسح المجال لغير أعضاء الكنيست الترشح لرئاسة الحكومة الاسرائيلية. لكن نتانياهو تلقى صفعة مقابلة من زعماء حزب شاس (17 مقعدا) بقرارهم التصويت ضد حل الكنيست. وتلا رفائيل بنحاسي عضو شاس على الصحفيين قرارا لزعماء الحزب الدينيين يحث نواب شاس على الاعتراض على مشروع قرار بحل الكنيست. وقال ان مجلس حكماء الحزب قرر مواصلة الجهود البرلمانية لتمكين نتانياهو من خوض الانتخابات الخاصة باختيار رئيس الوزراء والتي تقتصر حاليا على أعضاء الكنيست. وعلى الفور عقد نتانياهو مؤتمرا صحفيا أكد خلاله اصراره على الترشح بزعامة حزب الليكود ورئاسة الوزراء رغم صفعة شاس. وقال (سأخوض الانتخابات غدا (اليوم) على زعامة الليكود وعلى رئاسة الوزراء). وقال شاس انه سيحاول امرار قانون خاص في وقت لاحق يرفع القيود القانونية عن ترشح نتانياهو لانه ليس عضوا في البرلمان. ولكن الأخير قال انه لن يخوض الانتخابات بناء على تعديل القانون. واضاف (كان هذا موقفي عندما اعلنت ترشحي للانتخابات.. وهذا هو موقفي الان. لم يتغير). ومن دون تأييد شاس ليس من المرجح ان تكون هناك مصادقة على مشروع قرار بحل الكنيست. الوكالات