يقول العلماء بأنهم عثروا على أدلة لاحتمال أن يكون هناك محيط على القمر جانيميد, أكبر أقمار المشتري, وهو أهم مكونات الحياة. ويقول الباحثون ان قراءات مغناطيسية قام بها المسبار الفضائي جاليليو، تشير إلى وجود كتلة واسعة على شكل سائل تحت سطح القمر المتجمد. على الأرض حيثما وجد الماء وجدت الحياة. وبالتأكيد فإن هذا لا ينطبق تماما على الفضاء الخارجي, لكن هذا الاكتشاف سيعزز من الآمال بالعثور يوما ما على حياة فضائية غير التي على كوكبنا. ويقول علماء جامعة كاليفورنيا الذين أعلنوا عن هذا الاكتشاف بأنهم لا يستطيعون حتى اللحظة ان يجزموا تماما بأن السائل هذا هو ماء على جانيميد وهو أكبر من كوكبي عطارد أو بلوتو. لكن مارجريت كيفلسون من الجامعة تقول بأن القراءات التي حصلوا عليها عبر جاليليو (تشير بشدة) إلى ان محيطا من السائل المالح يوجد هناك. وتضيف (هذا السائل لابد وأن يكون أكثر ناقلية كهربائية من الجليد الصلب), إذ ان الطبقة الذائبة من الماء بسماكة عدة كيلومترات وتحت سطح القمر بحوالي 200 كيلومتر يجب أن تكون درجة ملوحتها بمثل ملوحة ماء المحيطات على الأرض تبعا للبيانات التي أرسلها جاليليو. يذكر ان علماء آخرين كانوا قد اكتشفوا وجود خامات ملحية في قشرة القمر بشكل يشير إلى ان الماء المالح كان موجودا على سطحه يوما ما. وتشير الصور الحديثة التي أرسلها جاليليو إلى ان الماء أو الجليد المتكسر ربما طفى إلى سطح القمر عبر شقوق قشرة السطح ليشكل سطوحا ناعمة منفصلة بين المناطق المتمايزة من القشرة.