انتقد نائب الرئيس الأمريكي المنتخب ديك تشيني امس السياسة الدبلوماسية التي انتهجها في العام الفين الرئيس بيل كلينتون في الشرق الاوسط, مشيرا الى ان الرئيس المنتخب جورج بوش سيحاول اعادة اطلاق عملية السلام، في هذه المنطقة. كما أعلن امس عن تعيين كوندوليزا رايس مستشارة لشئون الأمن القومي في الادارة الأمريكية الجديدة. وقال الجمهوري تشيني في تصريح الى شبكة تلفزيون (اي بي سي) الامريكية ان (هناك قلقا من الطريقة التي تصرفت بها ادارة كلينتون في الشرق الاوسط هذه السنة والتي جعلت البحث عن اتفاق سلام أكثر صعوبة). واضاف ان وضع القدس في وسط طاولة المحادثات وجعلها القضية المركزية في مفاوضات كامب ديفيد في اغسطس الماضي كان خطأ. واعتبر ان حكومة ايهود باراك انهارت خصوصا بسبب (الضغوط الناجمة عن الطريقة التي اديرت بها هذه المفاوضات او اسيء ادارتها). ومضى تشيني يقول ان مستوى العنف في الضفة الغربية بين الفلسطينيين والاسرائيليين بات الآن مشكلة رئيسية, وتوقفت كل عملية السلام. واذا سارت الامور بشكل جيد فسنكون قادرين على اعادة اطلاقها). وفيما يتعلق بنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب الى القدس, ابدى تشيني تراجعا عن الوعود التي اطلقها جورج بوش خلال حملته الانتخابية. وكان المرشح الجمهوري قد وعد آنذاك باجراء هذا النقل فور توليه مهماته. وقال تشيني (انوي ذلك في اطار عملية شاملة تسمح بالتوصل الى اتفاق سلام بطريقة أو بأخرى). وفي ولاية تكساس عين بوش الامريكية السوداء كوندوليزا رايس رئيسة لمجلس الامن القومي. واعلن ايضا عن تعيين كارين هيوز (43 عاما) التي تولت الاتصالات اثناء حملته الانتخابية مستشارة للرئيس والبرتو جونزاليس (45 عاما) وهو قاض من تكساس اصله اسباني, مستشارا للشئون القضائية في البيت الابيض. وصرحت رايس انها تريد الدفاع عن قيم امريكا (في فترة من التحديات الكبيرة) واشادت ببوش الابن الذي (يجمع بين التواضع والقوة). ا.ف.ب