أعلنت الانتفاضة الفلسطينية الحرب على عملاء الاحتلال الاسرائيلي واعدمت اثنين منهم في يوم واحد امس بعد تصاعد موجة الاغتيالات الاسرائيلية في صفوف القيادات الميدانية للانتفاضة والتي تنفذها اسرائيل بالتعاون مع عملائها. وقال جيران القتيل الأول عدنان شاهين 38 عاما، انه قتل بالرصاص من مسافة قريبة في بلدة ارطاس قرب بيت لحم للاشتباه في تعامله مع قوات الاحتلال. يأتي هذا بعد استشهاد مسئول عسكري في حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في 12 ديسمبر في القرية نفسها. وقتل عسكريون اسرائيليون يرجح انهم كانوا على اطلاع على تحركاته, المسئول الفلسطيني المطلوب منذ خمس سنوات للاشتباه في أنه كان يدخل اسلحة عبر منطقة البحر الميت. وفي وقت سابق من يوم امس قتل فلسطيني آخر يشتبه في انه من المتعاملين مع اسرائيل وكان الرجل البالغ من العمر 33 عاما يعمل في الشرطة الاسرائيلية قبل الانتفاضة الاولى من 1987 الى 1993. وقتل من مسافة قريبة برصاصتين في رأسه ببلدة حارس قرب نابلس اطلقهما عليه فلسطيني آخر قدم من خارج القرية حسب الشهود أنفسهم. وقالت الشرطة الاسرائيلية ان شقيقه المقيم في قرية حارس تسلم الجثة في مركز للشرطة الاسرائيلية في مستوطنة ارييل اليهودية القريبة من القرية التي وقع فيها الحادث. ا.ف.ب