شهدت الجزائر الليلة قبل الماضية مجزرة جديدة راح ضحيتها 16 طالبا على الأقل وناظر المدرسة الداخلية أثناء نومهم. ولكن وكالة الانباء الالمانية ذكرت بأن ضحايا المجزرة 21 شخصا. وقال مصدر حكومي ان المجزرة وقعت في عاصمة ولاية المدية ونفذها ارهابيون يعتقد انهم ينتمون الى جماعة مسلحة بزعامة عنتر زوابري. واضاف المصدر ذاته أن الجناة الذين يجهل عددهم اقتحموا الباب الخلفي للمدرسة في حي قطيطين الواقع بضواحي عاصمة الولاية وذبحوا حارسه الوحيد ثم تسللوا الى بيت الطلبة حيث فتحوا النار عليهم عن قرب ما أدى الى مقتل 16 على الأقل واصابة ستة آخرين اربعة منهم في حالة خطرة. وتتراوح اعمار الضحايا بين 15 و 19 عاما وهم من عائلات قروية تقطن القرى المنتشرة في ارياف هذه الولاية التي تأوي عددا من قواعد جماعة زوابري وهي من اشد التنظيمات المسلحة تطرفا والمعارضة لأي تفاوض مع الحكم او تسوية سلمية معه. وهذه المجزرة هي الأعنف ضد المدنيين منذ حلول شهر رمضان في الجزائر الذي شهد تصعيدا أمنيا خلف اكثر من 120 قتيلا بينهم 50 من عناصر الجيش والامن ونحو 40 متشددا. وعلى الرغم من التعزيزات الامنية التي نشرتها السلطات عشية رمضان فقد نفذت الجماعات المتطرفة تهديداتها بتوسيع عملياتها القتالية خلال ما تسميه بشهر الجهاد. الوكالات