اكد معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ مصرف الامارات المركزي ان المصرف لم يتلق اية معلومات او مراسلات من اي جهة داخل الدولة او خارجها عن تمكن افراد عصابة دولية منظمة من ادخال وتسريب كميات كبيرة من الشيكات السياحية المزورة من مختلف العملات والفئات الى الاسواق الخليجية. وقال السويدي في تصريح لــ (البيان) انه عادة ما ترد الى المصرف المركزي سواء من جهات داخلية كالبنوك او محلات الصرافة او الجهات الامنية وغيرها او جهات خارجية مراسلات بخصوص شيكات سياحية مزورة ويقوم المصرف المركزي في هذه الحالة بتعميمها على الجهات الخاضعة لترخيصه لأخذ الحيطة والحذر بهذا الشأن. وبالنسبة للاجراءات المطبقة في دولة الامارات لمكافحة عمليات التزوير فقد اكد محافظ المصرف المركزي ان المصرف يبذل المساعي الحثيثة لمكافحة عمليات التزوير وذلك بالتعاون مع الجهات الامنية والقضائية في الدولة. كما اكد ان هناك تعاونا وثيقا للغاية بين السلطات الرقابية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تبادل المعلومات التي تهم القطاعات المصرفية في دول مجلس التعاون, وقال انه ليس هذا فحسب بل ان هناك تعاونا ايضا بين مختلف السلطات الرقابية في دول العالم فيما يتعلق بتبادل المعلومات خاصة فيما يتعلق بالمعلومات الخاصة بالمجرمين والمزورين. وكانت هناك انباء عن وجود اتصالات بين بنوك خليجية وافريقية والشركات المتخصصة في اصدار الشيكات السياحية المزورة عن طريق افراد عصابة دولية منظمة استطاعت ادخال وتسريب كميات من هذه الشيكات تقدر قيمتها بنصف مليون دولار من مختلف العملات والفئات الى الاسواق الخليجية. وحول انواع الشيكات السياحية المتداولة في دولة الامارات والشركات التي تصدرها قال معالي سلطان بن ناصر السويدي ان البنوك التجارية العاملة في الدولة لا تصدر باسمها شيكات مسافرين الا بترخيص مسبق من المصرف المركزي وهذا وفقا للقانون, مشيرا الى ان شيكات المسافرين المتداولة في الدولة صادرة عن شركات عالمية مرموقة مثل امريكان اكسبرس وفيزا وتوماس كوك وكانت تتداول سابقا شيكات سيتي بنك وبنك اوف امريكا الا ان قبولها ضعف مؤخرا. أبوظبي ــ عبد الفتاح منتصر: