بحث الرئيس التنفيذي لباكستان فريق أول برويز مشرف والقادة العسكريون استراتيجية تشكيل حكومة جديدة حيث من المتوقع ترشيح شخصية من اقليم السند لرئاسة الحكومة الانتقالية. وافادت مصادر مطلعة بأنه ليس من الواضح فيما إذا كان التنظيم الجديد يعني تشكيل حكومة انتقالية أو اعادة تنشيط البرلمانات الاتحادية والاقليمية, معربة عن توقعها بأن يعلن عن التشكيل الجديد في 25 يناير المقبل. ورأت المصادر بأن هذه الخطوة تأتي ردا على تشكيل (تحالف اعادة الديمقراطي) من 18 حزبا سياسيا وجماعة دينية وفي مقدمتها الحزبان الرئيسيان الرابطة الاسلامية الباكستانية وحزب الشعب الباكستاني واستعدادهما لشن حملة ضد الحكومة بعد عيد الفطر. واكدت المصادر نفسها أن مشرف سيعلن عن هذه الخطوات المهمة في الخطاب الذي سيوجهه إلى الشعب عبر الاذاعة والتلفزيون خلال اليومين المقبلين. وفسرت التقارير التي أوردتها الصحف الباكستانية أمس أن الجيش لا يريد وصول الأصوليين أو الجماعات الدينية إلى السلطة ويفضل تبادل السلطة بين حزب الشعب الباكستاني والرابطة الاسلامية الباكستانية مشيرة الى أن القيادة العامة لم ترتح لانتقادات الجماعة الاسلامية بشأن نفي شريف. وام