إسرائيل تقتل وتقصف بوحشية أطفالنا في فلسطين الذين حطموا بالحجر صورة قوتها وأبهروا العالم باصرارهم على مقاومة المحتل, ذلك الطفل لقي دعما وتعاطفا من اخوانه الأطفال في العالم العربي، الذين بدأت إسرائيل تستهدفهم عبر حرب نفسية ودعائية تخترق جسد المجتمع العربي وعقل جيل المستقبل من أطفالنا الذين نعلق آمالنا عليهم في تغيير واقعنا المهزوم. فقد تمكنت إسرائيل مؤخرا من ترويج أقراص مدمجة إلى الأسواق العربية محملة بألعاب حربية تقوم فيها الطائرات الحربية الإسرائيلية أمريكية الصنع والمرسوم عليها نجمة داوود في ضرب المواقع الاستراتيجية في الدول العربية المحيطة بفلسطين المحتلة وتدميرها. وترشد اللعبة الطفل العربي إلى كيفية قيادة الطائرة الإسرائيلية من أنواع اف 16 واف 15 وأباتشي والتحليق بها فوق الدول العربية لقصف المنشآت والمواقع الحساسة فيها لزرع الهزيمة في أجيال المستقبل وغرس الفكرة الاسرائيلية القديمة بأن (إسرائيل قوة لا تقهر). بعض هذه الأقراص دخل أسواق الامارات ودخلت بيوت أطفالنا الذين ميز بعضهم ان الطائرات إسرائيلية ودفعتهم غيرتهم إلى ايصال أحد تلك الأقراص إلى (البيان) التي قامت بمراجعة المسئولين في وزارة الاعلام والثقافة بصفتها الجهة المعنية بدخول مثل تلك الأقراص إلى الدولة. وقال مصدر مطلع في الوزارة ان حملة ستبدأ لمصادرة مثل تلك الأقراص انطلاقا من الحرص على أبنائنا خاصة ان هذه الأقراص تشهد اقبالا كبيرا منهم لما تتضمنه من اثارة. وكشف ان الوزارة صادرت قبل فترة قصيرة أشرطة ألعاب من هذا النوع في أحد منافذ الدولة تظهر فيها قوة إسرائيل وقدرتها الجوية العسكرية. وحول كيفية دخول مثل هذه الأقراص وغيرها إلى الدولة قال المصدر ان منافذ الدولة المتعددة تعد سببا رئيسيا لها, مشيرا إلى ان الوزارة تحاول جاهدة وبالتعاون مع أجهزة الشرطة والجمارك وغيرهما من الدوائر المعنية الحد من دخول كل ما من شأنه المساس بمشاعر مجتمعاتنا العربية, مؤكدا ان هذا التعاون أثمر العديد من النتائج الايجابية, حيث قمنا بمداهمة عدد من المحلات وانذار المخالف منها, وإذا ما تكررت المخالفة فإننا نغلق المحل لمدة شهر ثم شهرين ويعقب ذلك اغلاق المحل بشكل نهائي إذا أصر صاحبه على المخالفة إلى جانب سحب الرخصة منه. وناشد المواطنين والمقيمين ابلاغ الجهات المعنية عن أية سلعة أو مادة تمس بقيمنا وأهدافنا العربية والإسلامية, مؤكدا ان تعاون الجمهور مطلب رئيسي لمنع مثل تلك السلع من الدخول إلى أسواقنا وحماية أطفالنا من تأثيرها.
