اعلن مصدر امني عراقي مخول أمس ان ثلاثة من اصل خمسة اشخاص شاركوا في محاولة اغتيال عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي في 1996 لا يزالون فارين, مشيرا الى (وجودهم في دولة اجنبية مجاورة للعراق). ونقلت صحيفة (الرافدين) الاسبوعية العراقية عن (المصدر المخول في مديرية الامن العام) في ملف هو الاول من نوعه, قوله ان (ثلاثة من خمسة اشخاص شاركوا في تنفيذ جريمة الاعتداء على حياة عدي صدام حسين النجل الاكبر للرئيس العراقي قبل اربع سنوات هاربون من وجه العدالة). واضاف هذا المصدر ان (المشاركين في الاعتداء الاثم هم عبد الحسين جليد الذي اطلق نار الغدر وصباح صعيصع الذي هيأ مستلزمات العملية الدنيئة في العراق وفي دولة اجنبية مجاورة). ومع ان المصدر الامني المخول لم يذكر اسم الدولة التي فر اليها الضالعون في الاعتداء, تدل جميع المؤشرات الى انها ايران التي اتهمها العراق حينذاك بالوقوف وراء العملية. واضاف هذا المصدر ان (الهاربين هم مؤيد راضي وسلمان شريف وتحسين مجيد), مؤكدا ان (لدى مديرية الامن العام التفاصيل الخاصة بدور كل منهم). وشدد على انهم (لن يفلتوا من العقاب). من جهة اخرى, نقلت (الرافدين) عن الطبيب العراقي سنان حسن مكي الذي يعمل في مستشفى ابن سينا قوله ان عدي صدام حسين اصيب بـ 15 طلقة نارية واربعين شظية في هذه العملية. واوضح ان النجل الاكبر للرئيس العراقي (كان فاقد الوعي تماما ولا يقوى على الحراك ونبضه شبه متوقف) لدى وصوله الى المستشفى. وعرض تلفزيون الشباب امس الأول فيلما وثائقيا ظهر فيه عدي صدام حسين (36 عاما) راكبا على حصان أسود وهو يتجول في احدى المزارع. كما ظهر في لقطات اخرى وهو يسبح في نهر دجلة مع اشخاص آخرين ويصطاد الطيور مع شقيقه قصي او يداعب لبوتين من مقتنياته. أ.ف.ب
