انهى العراق امس وقفا استمر 12 يوما لمبيعات النفط التي تشرف عليها الامم المتحدة عندما بدأ ضخ النفط مجددا من ميناء البكر, وتم شحن ناقلة الى الهند وقرر في الوقت نفسه رفع دعوى قضائية ضد امريكا وبريطانيا والكويت، بسبب عرقلة عقود الاتصالات. كما امتنع العراق عن تحديد مواعيد الرحلات الجوية المتبادلة مع بلدان العالم. وافادت مصادر في الامم المتحدة ان العراق استأنف صادراته النفطية بعد توقف دام 12 يوما حيث بدأت ناقلة نفط هندية امس شحن حمولة من النفط الخام في ميناء البكر العراقي على الخليج. واوضحت المصادر نفسها ان الناقلة (جاد) بدأت تحميل النفط بموجب عقد مبرم مع شركة النفط الوطنية الهندية. واكدت ان حاملة نفط هندية اخرى تنتظر دورها لتبدأ التحميل بعد (جاد). وتعذر على المصادر تحديد كمية النفط التي ستنقلها حاملة النفط الهندية. وكانت بغداد علقت تصدير النفط, مشترطة ان تدفع الاطراف التي تشتري نفطها 40 سنتا اضافيا للبرميل الواحد توضع في حساب لا تشرف عليه الامم المتحدة حسب مصادر في الاوساط النفطية. ويسمح للعراق بتصدير كميات من النفط في اطار برنامج (النفط في مقابل الغذاء) لشراء ما يحتاجه من سلع اساسية تحت اشراف الامم المتحدة. وتسدد قيمة العائدات النفطية في حساب تديره الامم المتحدة في مصرف (باريبا) الفرنسي. من جهة اخرى اكد وكيل وزارة النقل والمواصلات العراقية جميل ابراهيم التكريتي امس ان العراق مصر على مقاضاة الولايات المتحدة وبريطانيا والكويت لمطالبتها بتعويضات عن الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالشعب العراقي بسبب استمرار الحظر الجوي وعرقلة عقود خاصة بالاتصالات. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن التكريتي قوله ان (اجراءات رفع دعوى قضائية الى محكمة العدل الدولية في لاهاي قد بدأ تنفيذها). واضاف ان (الدعوى حقيقية وليست فاشلة كما قالوا عنها ونحن بدأنا اعمال تثبيت الارقام والحوادث التي حصلت في العراق بسبب الحصار الجائر وتردي مجال النقل والمواصلات). من ناحية ثانية قال مسئول عراقي امس ان بلاده لن تعلن عن مواعيد الرحلات الجوية المتبادلة مع بلدان العالم خشية تعرض تلك البلدان لضغوط أمريكية وبريطانية. وقال وكيل وزارة النقل والمواصلات الاقدم جميل إبراهيم ان بغداد (قررت عدم الاعلان عن مواعيد تسيير الرحلات الجوية المتبادلة وذلك للضغوط التي قد تمارسها أمريكا وبريطانيا على الدول التي قد تعلن عن تسيير رحلاتها إلى العراق). ـ الوكالات