اختتم مجلس التنسيق السعودي اليمني اعماله باتخاذ خطوات على طريق التعاون المثمر بين البلدين في ظل اتفاق عام لم تعكره اي من الخلافات ومن ضمنها تأكيد وجود قوات سعودية في اليمن وانها ستنسحب في الوقت المناسب. وفي مؤتمر صحفي عقد في ختام الاجتماعات التي جرت في جلستين صباح ومساء امس الاول, اعلن وزير الدفاع والطيران السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز ان اجتماع المجلس يشكل (خطوة اولى ولبنة على طريق التعاون المثمر بين الدولتين والشعبين). واكد: (بدأنا نعمل بيد واحدة وسنظل نعمل يدا واحدة الى الابد انطلاقا من توقيع معاهدة الحدود بين الدولتين) في يونيو الماضي. واضاف ان (الموضوعات كثيرة وكلها بحثت خلال اجتماعات المجلس وكلها متفق عليها ولم نختلف على اي نقطة من النقاط). وتحدث الامير سلطان عن اجراءات تنفيذ الاتفاق الحدودي بين البلدين, قائلا ان (هناك مواعيد محددة تم الاتفاق عليها). واعترف بوجود قوات سعودية في اليمن (ستنسحب في الوقت المناسب), مشيرا الى ان (اخواننا في اليمن لا يجدون اي ضرر من القوات السعودية في عدم انسحابها من مواقعها لانها ليست اجنبية وانسحابها او عدم انسحابها سيان). وردا على سؤال عن معارضة عدد من القبائل في البلدين للاتفاق الحدودي, قال الامير سلطان (اعتقد وبالتعاون الكبير مع اخواننا في اليمن ورجاء حار لرجالات القبائل سواء اليمنية او السعودية, ان هذه الامور اكبر بكثير من ان ينظر اليها الفرد من زاوية فردية بقدر ما ينظر اليها الشعب اليمني او السعودي). من جهته, صرح رئيس الوزراء اليمني عبد الكريم الارياني انه (على يقين ان الكثير والكثير سيتحقق خلال المرحلة المقبلة), مشيرا الى ان معاهدة جدة (انهت كل اشكال التردد لدى كلا الطرفين). واوضح ان الجانبين اتفقا على (عقد اجتماعات المجلس كل ستة اشهر بدلا من كل سنة), معتبرا ان ذلك يشكل (خطوة ايجابية) على طريق التعاون بين الجانبين. ــ أ.ف.ب