برعاية الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وقع الرئيس الاريتري اسياسي افورقي ورئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي أمس في العاصمة الجزائرية اتفاقية سلام شاملة تضع حدا لحرب مستمرة منذ سنتين بين البلدين. ووقعت الاتفاقية خلال مراسم رسمية اقيمت في قصر الامم قرب العاصمة الجزائرية بحضور وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. ووضعت الاتفاقية حدا لنزاع ادى الى سقوط عشرات آلاف القتلى ونزوح اكثر من 3.1 مليون شخص بين مايو 1998 ويونيو 2000. وبعد التوقيع تصافح افورقي وزيناوي وسط تصفيق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والرئيس الحالي لمنظمة الوحدة الافريقية رئيس توجو الجنرال جناسينجبي اياديما والرئيس النيجيري اولوسيجون اوباسانجو. ووقع الاتفاقية بعد ذلك بالاحرف الاولى كل من اولبرايت وعنان والامين العام لمنظمة الوحدة الافريقية احمد سليم احمد وممثل الاتحاد الاوروبي الايطالي رينو سيري والرئيس بوتفليقة. وخلال مداخلتين قصيرتين شدد افورقي وزيناوي على عزمهما العمل من اجل السلام. وقال افورقي (يجب ان ندخل في مرحلة تعاون ووئام. انها مرحلة امل وسلام لشعبينا الشقيقين). واعتبر ميليس زيناوي من جهته (يجب الان مكافحة الفقر والعمل من اجل السلام). وتبادل افورقي وزيناوي وثائق اتفاقية السلام. أ.ف.ب