بدأ أمس في العاصمة السورية دمشق اجتماع لجنة متابعة القمة العربية والذي يختتم اليوم بمشاركة سبع دول وفيما أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية د. عصمت عبدالمجيد ان الجامعة أعدت خطة شاملة لدعم الفلسطينيين أكد وزير الخارجية المصري عمرو موسى ان الاجتماع سيبحث كافة السياسات العربية تجاه إسرائيل. وقال عبد المجيد في دمشق قبل الاجتماع (سنتحرك على ثلاثة محاور: سياسي واقتصادي واعلامي لدعم الشعب الفلسطيني. والجامعة العربية اعدت تقريرا مفصلا في هذا الصدد). وقال عمرو موسى ان الاجتماع يعد فرصة لمناقشة صريحة للاحداث والاتفاق على مسار السياسات العربية تجاه اسرائيل فيما جدد موقف مصر من استقالة رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك بوصفها امرا داخليا. وقال موسى فى تصريحات للصحفيين بعد وصوله الى العاصمة السورية للمشاركة في الاجتماع ان تحضيرات جيدة على مستوى المندوبين الدائمين للجامعة العربية سبقت عقد اجتماع اللجنة الذى سيناقش مجمل الوضع فى المنطقة وعملية السلام والتهديدات الاسرائيلية واثرها كون ان الوضع دقيق للغاية و يحتاج الاعداد الجيد. واضاف ان هناك اتفاقا لعقد اربعة اجتماعات للجنة المتابعة حتى موعد انعقاد القمة العربية المقبلة فى العاصمة الاردنية عمان فى مارس المقبل. والى جانب عبد المجيد, قدم سبعة وزراء خارجية عرب من سوريا ومصر ولبنان والبحرين وفلسطين والاردن وتونس الى العاصمة السورية للمشاركة في الاجتماع الثاني للجنة التي تشكلت لدعم الانتفاضة. ويشارك في الاجتماع رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي ووزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث فضلا عن مساعد وزير الخارجية السعودي نزار مدني والمغربي الطيب فاسي. وبدأ الاجتماع مساء أمس ويختتم اعماله اليوم. واعلن عبد المجيد ان اللجنة ستجتمع مجددا في يناير في تونس. وكان الاجتماع الاول للجنة عقد في الدوحة على هامش قمة منظمة المؤتمر الاسلامي في نوفمبر. وقد هددت قمة القاهرة بتجميد العلاقات مع اسرائيل كما قطعت تونس والمغرب وقطر وعمان علاقاتها مع الدولة العبرية بعد القمة واستدعت مصر سفيرها في اسرائيل كما ارجأ الاردن ارسال سفيره الى تل ابيب. الوكالات