في خطوة تمثل تطورا كبيرا في استراتيجياتها في مجال إنتاج الطاقة - قررت حكومة دبي دمج اثنتين من كبرى شركات توزيع النفط في الإمارة كما أمرت بإنشاء شركة جديدة لتتولى إدارة عمليات، واحد من أكبر حقول الغاز البرية في دبي يتولى رئاستها سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات. والشركتان اللتان سيتم دمجهما هما شركة دبي للغاز الطبيعي (دوغاز) و شركة نفط الإمارات الوطنية (إينوك) ونقلت نشرة (ميد) عن حسين سلطان المدير التنفيذي لشركة إينوك قوله بأن شركة دوغاز التي تتولى حاليا إدارة مصنع معالجة الغاز و مصنع إنتاج مادة (إم تي بي إي) بطاقة 550 ألف طن سنويا سيتم ضمها إلى مجموعة إينوك بصفتها شركة حكومية تتبع لحكومة دبي. من ناحية أخرى قررت حكومة دبي إنشاء شركة (مؤسسة مرغم دبي) و التي ستتولى عملية تسلم حقل غاز مرغم و الذي تديره شركة أركو دبي التابعة لشركة بريتش بتروليوم البريطانية حيث أعلنت أركو التخلي عن حق الامتياز الخاص بالاتفاقية التي أبرمتها الشركة مع حكومة دبي في فبراير من العام 1980. ونص مرسوم أصدره صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على أن الشركة الجديدة ستكون مملوكة بالكامل لحكومة دبي ككيان مستقل له امتيازاته المالية والقانونية حيث تم تأسيس هذه الشركة لإدارة وتشغيل حقل مرغم والذي تتراوح طاقته الإنتاجية حاليا ما بين 320 مليونا إلى 350 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا إضافة إلى إنتاجه اليومي من المكثفات والذي يقدر بحوالي 20 ألف برميل. وأوضح المرسوم أن الشركة الجديدة ستتولى كافة العمليات المتعلقة بحقل مرغم للغاز بما فيها عمليات التنقيب و الإنتاج و مد خطوط الغاز والنقل و بيع وشراء الغاز الطبيعي و المكثفات و كذلك تولي عمليات الاقتراض من المؤسسات المالية وإبرام عقود الخدمات المكملة في الوقت الذي ستعفى فيه الشركة نهائيا من الضرائب والرسوم الجمركية على الواردات.