رغم تزودهم بأسلحة خفيفة وثقيلة لقمع انتفاضة الأقصى غير ان حالة من الرعب تستبد بقلوب جنود العدو الجوفاء حيث أقدموا ليل الجمعة السبت على قصف المناطق السكنية في خانيونس جراء عاصفة رعدية ظنوها انفجارا قويا استهدف أحد مواقعهم الاستيطانية. فقد قصفت قوات الاحتلال منازل الفلسطينيين في خانيونس في أعقاب عاصفة رعدية ضربت المنطقة تبعها هطول أمطار غزيرة. وأكد السكان في منطقة الربوات القديمة شمال حي الأمل ان قوات الاحتلال قصفت بالرشاشات الثقيلة والصواريخ منازل الفلسطينيين القريبة من مستوطنة جني طال, واستمر القصف زهاء عشر دقائق من ثلاثة مواقع عسكرية تحيط بالمستوطنة. واعتقد جنود جيش العدو ان الصوت الذي نتج عن صاعقة هو انفجار كبير تعرض له أحد مواقعهم الاستيطانية مما يعكس حالة الارباك التي تسيطر على الجيش الاسرائيلي في مواجهة حجر الانتفاضة, خاصة ان الأيام الماضية شهدت اشتباكات مسلحة أدت إلى مقتل عدد من جنود العدو والمستوطنين. وقال أحد الفلسطينيين معلقا على القصف الجبان (يبدو ان جنود الاحتلال ينتقمون من شعبنا الأعزل وحتى من غضب الطبيعة التي هي بيد الله وحده). وأضاف استيقظنا فجرا على صوت الرعد حيث كانت السماء ممطرة وملبدة بالغيوم تبعه على الفور اطلاق النيران من المواقع الاحتلالية التي تحيط بالمستوطنة المجاورة حيث قصف الجنود بالأسلحة الثقيلة منازل المواطنين مصطفى العقاد ورفعت عبدالغفور وأبو شادي المجايدة ولم يتوقف الجنود عند هذا الحد بل عمدوا إلى قصف المنطقة بأكثر من سبع صواريخ انفجرت قرب منازل السكان لكنها لم تحدث اصابات بشرية. ومضى يقول: يبدو ان الاحتلال ضد كل شيء على أرضنا حتى الحجر والشجر والمطر والرعد والبرق. ويؤكد أهالي المنطقة انهم يتعرضون للعنف والقصف الاسرائيلي بشكل يومي وبدون مبرر بهدف ارهابهم واجبارهم على ترك المنطقة. وأوضحوا ان جنود الاحتلال يطلقون النار على كل شيء يتحرك بعد حلول الظلام حتى المناطق البعيدة عن المستوطنة نسبيا. غزة ــ ماهر إبراهيم: