أغلقت ولاية فلوريدا الباب أمام طموحات المرشح الديمقراطي آل جور للفوز بالرئاسة الأمريكية بعد أن رفض قاضيان في محكمة تالاهاسي ليلة امس طلبا تقدم به ناخبون ديمقراطيون بالغاء 25 ألف بطاقة اقتراع بالمراسلة في الانتخابات الرئاسية في مقاطعتي مارتن وسيمينول في ولاية فلوريدا. وتعد هذه الخطوة نصرا مؤزرا للمرشح الجمهوري جورج بوش ونكسة لمنافسه الديمقراطي آل جور وعليه ستقرر المحكمة العليا في فلوريدا لاحقا الخطوة الاخيرة في حسم الخلاف الرئاسي. وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية جورج بوش قد استبق صدور قرارات محاكم ولاية فلوريدا المصيرية بشأن حسم السباق إلى البيت الأبيض, وقال انه مستعد للجوء إلى المحكمة العليا الفيدرالية مجددا إذا جاءت القرارات القضائية لغير مصلحته. وقال في تصريح صحفي في اوستن, عاصمة تكساس (نحن مستعدون اذا اقتضى الامر, ان نلجأ مجددا الى المحكمة العليا (الفيدرالية). ولكن آمل في ألا نحتاج لذلك). واضاف (نأمل في ان نرى نهاية لهذه الانتخابات, وسنرى ما تقرره المحاكم). ومصير المرشحين للبيت الابيض جورج بوش الابن ونائب الرئيس الامريكي آل جور, مرتبط بثلاثة قرارات قضائية ينتظر صدورها في فلوريدا, بينها قرار المحكمة العليا لهذه الولاية التي ستنظر في استئناف تقدم به جور للحصول على تعداد يدوي لآلاف البطاقات الانتخابية المختلف بشأنها. في غضون ذلك عقد برلمان فلوريدا الذي يسيطر عليه الجمهوريون جلسة استثنائية لاتخاذ قرار بتعيين الناخبين الكبار الخمسة والعشرين للانتخابات الرئاسية. وعقدت الجلسة بناء على طلب معسكر بوش, ويفترض أن تستمر بضعة أيام, وسيتم خلالها بحث قرار من شأنه أن يسمح بتعيين كبار الناخبين في القضية الانتخابية. ويقول الجمهوريون ان الامر يتعلق بالتحقق من ان ناخبي فلوريدا لن يحرموا من حقهم في ان يمثلوا في الهيئة الانتخابية التي ستعين رسميا الرئيس في 18 ديسمبر الجاري. وفي وقت سابق اعلن مسئولون جمهوريون ان هذا التعيين لن يكون ضروريا في حال توصلت العملية القضائية الجارية في فلوريدا الى نتيجة قبل الموعد المحدد في 12 ديسمبر. الوكالات