أعلن ناطق باسم الأمم المتحدة أمس ان اتفاقا أبرم مساء الخميس بين الهيئة العراقية لتسويق النفط وبين المنظمة الدولية حول صيغة لتحديد سعر النفط العراقي في شهر ديسمبر الجاري. كما وقع العراق اتفاقا مع لبنان يسمح باعادة فتح انبوب النفط المار عبر سوريا والمغلق منذ عشرين عاما. ومن شأن الاتفاق حول سعر النفط العراقي الذي لم يكشف عن تفاصيله, أن يسمح باستئناف الصادرات النفطية العراقية المعلقة منذ الأول من الشهر الجاري بسبب الخلاف حول صيغة الأسعار. وأعلن الناطق باسم الأمم المتحدة فريد ايكهارد ان الهيئة العراقية اقترحت صيغة جديدة لتحديد الأسعار وان المراقبين النفطيين أوصوا لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة بقبولها. ورغم الاتفاق أوضحت مصادر نفطية في لندن ان الأمور في منافذ تصدير النفط العراقية في تركيا والخليج استمرت على ما هي عليه من التوقف حتى مساء أمس. وقال تجار انه من المحتمل أن تتسبب بعض القضايا التي لا تزال عالقة في تأخير استئناف تلك الصادرات لفترة أطول قليلا. على صعيد متصل نقلت صحيفة (المستقبل) اللبنانية عن وزير المالية فؤاد السنيورة قوله أمس ان لبنان والعراق اتفقا على اعادة فتح خط الأنابيب المار عبر سوريا. ونقلت الصحيفة عن السنيورة قوله ان لبنان والعراق توصلا إلى (اتفاق مبدئي) لاعادة فتح خط الأنابيب الذي يمتد بين كركوك في شمال العراق وميناء طرابلس بشمال لبنان. وأضاف السنيورة أيضا في مؤتمر صحفي بعد زيارة استغرقت يوما واحدا لبغداد ان لبنان يعمل على تعزيز تعاونه الاقتصادي مع العراق في اطار برنامج النفط مقابل الغذاء. وقال ان الجزء السوري من خط الأنابيب بين كركوك وحمص في غرب سوريا تم بالفعل اصلاحه. وأوضح ان سوريا والعراق ولبنان يجرون محادثات لاصلاح الخط بين حمص وطرابلس. الوكالات