نفى وزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز امس وجود اي نية للسعودية لاقامة اي نوع من التعاون العسكري مع ايران, وقال ان بلاده لا تفكر كذلك في الطلب من العراق تسليمها السعوديين خاطفي الطائرة اللاجئين الى بغداد واعتبرتهما في عداد (الاموات ويرحمهما الله). واضاف ان الرياض لن تتدخل كذلك في طلب واشنطن تسليم سعودي مقيم في لندن لتورطه المزعوم في تفجير السفارتين في كينيا وتنزانيا عام 1998. وقال الامير سلطان في تصريح صحفي إن (إيران دولة مسلمة وجارة وشقيقة ولم نطلب أي تعاون عسكري معها حتى الان وما أظن أننا أو إيران في حاجة لتعاون عسكري حيث المنطقة والظروف آمنة). وأدلى وزير الدفاع السعودي بذلك عقب ترؤسه اجتماع لجنة اختيار جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الاسلام في مقر الامانة العامة للجائزة في الرياض. كما أجاب الامير سلطان عن سؤال حول إصرار النظام العراقي على عدم تسليم مختطفي الطائرة السعودية اللذين لجآ إليه مؤخرا ومنحهما اللجوء السياسي وهو ما يتعارض مع الاتفاقيات العربية والدولية في هذا الشأن. وقال وزير الدفاع السعودي ردا على ذلك (هذا حق من حقوق العراق أن يسلم أو لا يسلم المختطفين ونرجو أن يعيشا في أمن وسلام عند إخوانهم في العراق). واستطرد الامير سلطان قائلا (نحن نعتبرهم توفوا ورحمة الله عليهم). وعن الجهود المبذولة لرفع الحظر الدولي المفروض على العراق أكد الامير سلطان مجددا موقف المملكة الداعي لرفع الحصار (إذا لبى النظام العراقي قرارات الامم المتحدة ذات الصلة وقام بتطبيقها). وفيما يتعلق بالتطورات الجارية على الساحة الفلسطينية واستمرار وتواصل الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني شدد الامير سلطان على (ضرورة دعم وتفعيل التضامن الاسلامي العربي لوقف الاعتداءات والغطرسة الاسرائيلية). وسئل وزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز عما اذا كانت المملكة ستتدخل في قضية ترحيل وتسليم خالد الفواز السعودي المقيم في لندن والذي تطالب واشنطن بتسليمه اليها لتورطه المزعوم في تفجير سفارتيها في كينيا وتنزانيا فقال ان بلاده لن تتدخل في هذه المسألة لان المشتبه به يعيش خارج المملكة وان قضيته لا تعني الرياض في شيء حتى اذا زعم انه مواطن سعودي لانه وضع نفسه في موقف غير مشرف بالنسبة له ولبلاده. ــ الوكالات