حلت اشعة الشمس محل الحجارة كسلاح مفضل للبنانيين الذين يتدفقون على منطقة الحدود مع اسرائيل لمضايقة القوات الاسرائيلية المتمركزة هناك. ويستخدم اللبنانيون المرايا لعكس اشعة الشمس على اعين الجنود الاسرائيليين وعدسات كاميرات المراقبة الاسرائيلية في محاولة للتنفيس عن غضبهم على اسرائيل. وقال احد المحتجين لرويترز عند الحدود قرب بلدة مرجعيون اللبنانية (هذا سلاحنا للقرن الحادي والعشرين). ومنذ انهت اسرائيل احتلالها الذي استمر 22 سنة لجنوب لبنان في مايو الماضي يقوم مئات من اللبنانيين بالقاء الحجارة على الجنود المتمركزين على الجانب الاخر من السياج الحدودي وتوجيه السباب لهم. ـ رويترز