كشف تقرير هيئة تحقيقات بريطانية النقاب امس عن تعرض طائرة كونكورد لعطلين فنيين في نفس الفترة قبل عامين اجبرت خلالهما على الهبوط اضطراريا. وذكر تقرير لشعبة التحقيق في حوادث الطيران ان قطعة من جناح الطائرة التابعة للخطوط الجوية البريطانية سقطت وهي تحلق في رحلة من لندن الى نيويورك في مايو عام 1998 مما اجبر قائدها الى الهبوط اضطراريا. وقال طاقم الطائرة في التقرير انهم احسوا بموجة اهتزاز تمر عبر جسم الطائرة بعد دقيقتين من تخطيها حاجز الصوت استمرت لمدة 2 الى 3 ثوان. وفي الحادث الثاني اشار التقرير الى ان نفس الطائرة تعرضت الى عطل اخر في اكتوبر من نفس السنة وهي في طريقها الى نيويورك من لندن وعلى متنها 62 راكبا وان اهتزازا خفيفا ومتواصلا في الكبينة يماثل مطبا جويا خفيفا احس به طاقم الطائرة. واكتشف الفنيون ان 70 بالمئة من الجزء الاسفل للجناح مفقود. يذكر ان سلطات سلامة النقل الجوي في فرنسا وبريطانيا اوقفت منتصف العام الماضي رحلات الكونكورد اثر حادث سقوط احدى طائرات الاسطول الفرنسي ومقتل ركاب وطاقم الطائرة. وكان اطار الطائرة التابعة للخطوط الجوية الفرنسية قد انفجر بسبب قطعة معدنية على المدرج مما ادى الى شرخ في خزان الوقود واشتعاله ومن ثم سقوط الطائرة ومقتل 113 شخصا كانوا على متنها. ولا تستخدم طائرات الكونكورد التي تعبر المحيط الاطلسي بسرعة تفوق سرعة الصوت بمرتين منذ تدشينها عام 1975 الا شركتا الخطوط الفرنسية. ــ كونا